زنقة 20

اعتبر "امحمد الهيلالي"، القيادي في حركة التوحيد والاصلاح،  أن"أبرز خلاصة يمكن أن يخرج بها من قرأ الخطاب الملكي هو استمرار الإرتباك في المربع الملكي وإن البطانة الملكية أصبحت حزبا قائم الذات، وهي الفاعل الأبرز في سلسلة الإرتباكات التي دفعت إليها الملكية" في اشارة منه لمستشار الملك القوي و مؤسس حزب "الأصالة و المعاصرة"، فؤاد عالي الهمة.

و وصف "الهيلالي" خطاب الملك بـ"الخطاب القاسي"، معتبراً أن تضمين الخطاب الملكي لـ"عبارات قاسية" هو "محاولة للانتقام من شخص أفشل مخطط حزب البطانة في إسقاط الحكومة بالوكالة، وهذا الشخص هو محمد الوفاء من خلال النقد اللاذع لسنة من النجاح في إرجاع الحرمة للدرس والمدرس من خلال إيقاف الإسهال في الإضرابات وارجاع الشفافية إلى انتقالات الأساتذة".

و يضيف الهيلالي أن "ثمة محاولة للانتقام أيضا لهيبة البطانة التي وجدت نفسها في قلب عاصفة على إثر ورطتها في الإفراج على مغتصب الشرف المغربي"، ملمحاً الى كون "فؤاد عالي الهمة" وراء صياغة الخطاب الملكي.

و شدد "الهيلالي" أن "هنالك محاولة للإيقاع بين الملكية والإسلاميين بالمغرب دائما في محاولة لاستدعاء المصرنة ومحاولة لإحياء مخطط قديم جديد".

و اعتبر "الهيلالي" أن "الإسلاميين واعون بكل تلك المخططات وهم لن ينجروا لأي نزاع أو تنازع مع الملكية حتى وإن كان الخطاب الملكي قاس في كثير من عباراته".

و ختم "الهيلالي" على متن تصريحه الصحفي، أن هناك "مؤامرة كبيرة تدور ضد الملكية و ضد حلفائها الديمقراطيين الحقيقيين".