بـابـا: "الشعب يُريد" أصبح شعاراً مرعباً والحراك الشبابي جاء ضدٌ التحكم

زنقة 20
اعتبر مصطفى بابا، الكاتب الوطني السابق لشبيبة العدالة والتنمية، ظهور الحراك الشبابي إلى الوضعية المزرية للشعوب في مختلف المستويات والدليل على ذلك التقارير الدولية في مختلف المجالات.
وأضاف بابا في مداخلة له في موضوع "دور المبادرات في الحراك الشبابي" في إطار فعاليات الملتقى الوطني التاسع لشبيبة العدالة والتنمية، يوم الأربعاء 28 غشت الجاري بالبيضاء، أن "الحراك الشبابي جاء ضد التحكم، وجاء ليقول كفى من القمع، كفى من الابتزاز السياسي، كفى من هذه السياسة الميتة، كفى من هذا الوضع الاجتماعي البئيس".
وحذر بابا من خطاب التيئيس والاستسلام الذي يحاول البعض زرعه في صفوف الشباب، معتبراً، أن أهم عوامل الانهزام وحدوث الكارثة هي الهزيمة المعنوية، لأن استنقاص الذات يُنقص من فعاليتها.
واعتبر بابا أن القوة التي استعادتها الشعوب قوة جبارة أصبحت تقول لا للظلم لا للاستبداد من خلال "الشعب يريد" الذي أصبح شعارا مرعبا تهتف به كل الشعوب، مُشيرا إلى أن التحولات التي عرفتها الشعوب جذرية ينبغي على الشباب أن يعضوا عليها بالنواجذ.