بعد الصفعة الملكية.. نزار بركة يُنهي أحلام بنكيران ويرسم صورة سوداوية عن أوضاع البلاد

زنقة 20
بعدَ الصفعة المدوية التي وجهها الملك محمد السادس لحكومة عبد الإله بنكيران من خلال إنتقاذه القوي لتردي الأوضاع بقطاع التعليم، جاءَ التقرير السنوي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، مُؤكداً أن التعليم يظل العائق الأساس أمام التنمية البشرية في المغرب.
وأكد التقرير على أنٌَ معدل النمو الذي تراجع بنسبة 2.7 بالمائة خلال السنة الماضية، مقابل 5 بالمائة المسجلة خلال السنة التي قبلها، وذلك راجع حسب مضمون التقرير إلى تراجع وتيرة نمو الأنشطة الفلاحية من 5.2 إلى 4.4 بالمائة، وانخفاض القيمة المضافة الفلاحية بـ8.9 بالمائة، كما كشف التقرير عن ارتفاع نفقات المقاصة بأكثر من 12 بالمائة، لتبلغ 55 مليار درهم، رغم الرفع من أسعار المحروقات، الذي أتاح توفير 5.7 مليار درهم.
وضمن التقرير كذلك ارتفاع الدين الخارجي للخزينة، ليبلغ خلال العام الماضي 57.8 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، مقابل 47 بالمائة في سنة 2009، كما كشف عن ارتفاع ديون الخزينة وتراجع احتياطي المغرب من العملة الصعبة، إذ أشار إلى المستويات الصعبة التي بلغها هذا الأخير، والتي تستدعي الإسراع باتخاذ الإجراءات الضرورية الكفيلة بتقليص العجز وإعادة خلق هامش للفعل والمبادرة لصالح سياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقالَ نزار بركة، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم التقرير السنوي للمجلس برسم سنة 2012، أن هذا التقرير أكد على ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات الكبرى لا سيما نظام المقاصة والقطاعات الهيكلية وإعطاء بعد جديد للتنمية المستدامة.
وأشار الى ان التقرير ركز أيضا على ضرورة تقوية تنافسية الاقتصاد الوطني لمواجهة الإكراهات والتحديات الدولية واستثمار الفرص المتاحة على الصعيد الدولي، من خلال تقليص تكاليف الإنتاج وتحسين اللوجيستيك ووضع سياسة لتشجيع التصدير وتقوية الاستثمار في هذا المجال.