ماذا كان يفعل القيادي بـالحزب الحاكم بوانو والوزير الوفـا بمنتجع "العري والميوعة" مزكَان؟

زنقة 20
على خلاف ما كان يكيله بعض القياديين في حزب العدالة والتنمية من انتقادات لاذعة للمنتجع السياحي مزاكان بمدينة الجديدة، بدعوى أنه فضاء يشجع على "الميوعة" والعري والفساد والقمار، شُوهد عبد الله بوانو القيادي في حزب العدالة والتنمية الإسلامي بهذا المنتجع نهاية الأسبوع الماضي، وكان مصحوبا بوزير التربية الوطنية محمد الوف، الذي رفض تقديم استقالته على غرار باقي وزراء حزب الاستقلال، يرتديان لباسا رياضيا.
وفي هذا الصدد عبرت مصادر مُختلفة عن المغزى الذي جعلت بوانو يصطحب معه الوفا، مُعبرة عن تسائلات متعددة، هل هي استعدادات لاستقطاب الوزير للانضمام إلى الحزب، أم أن بوانو أوكلت له مهمة أخرى، من قبيل تهيئ الوفا لمغادرة الوزارة وتعيين وزير آخر في إطار التعديل الوزاري المرتقب؟.
عبد الله بوانو رئيس الفريق البرلماني لـ"البيجيدي" والوفا محمد وزير التربية الوطنية المطرود من صفوف حزب الإستقلال، كان يجلسان بالقرب من مسبح المنتجع السياحي، حيث التقطت لهما صورة، وقد غادرا عشية يوم الأحد الفندق الذي كانا يقيمان فيه في حدود الساعة السابعة.