تعثر المفاوضات الحكومية يوقف إعداد ميزانية الدولة ويمهد لإعادة سيناريو 2012

زنقة 20
كشفت مصادر برلمانية أن أولى تداعيات التأخر في مشورات النسخة الثانية من حكومة بنكيران ستظهر على المستوى الاقتصادي والمالي، محذرة من إعادة سيناريو ميزانية 2012 إذ لم يصادق البرلمان على أول القوانين المالية في عهد الحكومة الحالية إلا في منتصف السنة.
وتذهب المصادر ذاتها إلى حد التأكيد أن الوتيرة التي تتحرك بها مشاورات ترميم الأغلبية الحكومية ,تهدد السر العام لعملية إعداد مشروع قانون مالية السنة المقبلة ,خاصة بالنضر إلى التغيرات التي عرفتها الوزارة المعنية ,دالك أن وزير المالية السابق ,الاستقلالي نزار بركة , الذي أشرف على وضع الخطوط العريضة المؤطرة، غادر الحكومة بعد انسحاب حزبه منها وتعيينه من قبل الملك على رأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
واعتبرت المصادر المذكورة أن ما يتسرب من كواليس المشاورات بين رئيس الحكومة ,عبد الإله بنكيران، ورئيس التجمع الوطني للأحرار يزيد من إرباك عملية إعداد ميزانية السنة المقبلة، على اعتبار أن القطب المالي في الحكومة مرشح فوق العادة لأن يشمله مطلب إعادة الهيكلة، الذي تتشبث به قيادة التجمع الحليف المستقبلي لبنكيران.