زنقة 20

اعتبر المريزق المصطفى أستاذ علم الاجتماع، المعتقل السياسي السابق، و المناضل السابق في صفوف الطلبة القاعديين بظهر المهراز بفاس، انه "لولا ما قدمه القاعديين في الجامعة من تضحيات لكان نصف المغاربة خوانجية".

وأَضاف المريزق في تصريح خصٌ به موقع "زنقة 20"، أنهُ "عار على كل من يتكلم عن الجامعة المغربية، و لا يتطرق الى الجوانب الايجابية لتجربة الطلبة القاعديين، مُضيفاً، ليس هناك سياسي واحد يعترف واقعيا بوجود الارث النضالي القاعدي الذي أنقد المغرب من الإسلامويين، و اذا تكلموا عن القاعديين، يتم الحديث فقط عن بعض السلبيات".

وزاد صاحب "كتاب مسار في تجربة اليسار"، على متن ذات التصريح الذي خصٌ به موقع "زنقة 20"، معتبراً، أنه "في عز الصراع مع النظام من جهة و مع القوى الاصلاحية من جهة ثانية، استطاع التيار القاعدي أن يواجه وحده كل التيارات الاسلاموية لأزيد من عشرين سنة..وحده كان في الميدان.. رغم ما تعرض له من قمع و تنكيل واختطاف و استشهاد... كل السياسيين حاربوا القاعديين...".

وأوضح ذات المتحدث، أن القاعديون قدموا تضحيات جسيمة تجاوزت في أغلب الأحيان حجمهم الحقيقي، و بشهادات الجميع، لم يتملك القاعديين أي أحد، و لا أحد يمكن له أن ينكر هذا. القاعديون كانوا أحرارا، يؤمنون بحرية المبادرة و بالإستقلالية و النضالية الممانعة.، و لهذا انتصروا على التيارات الظلامية و على كل أعدائهم.

و في ظل ما تشهده الجامعة اليوم من أزمة طلابية و تنظيمية، اعتبر رئيس منتدى الأصالة و المعاصرة لأساتذة التعليم العالي و البحث العلمي، أنه آن الأوان لرفع الحضر العملي على الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، و رفع المنع عن القاعديين و إطلاق سراح المعتقلين منهم و تسجيل المطرودين و احترام تاريخهم و تقدير كفاحهم و نضالهم و فتح الحوار مع قياداتهم في مختلف المواقع الجامعية".

ودعا المريزق المصطفى عبر موقع "زنقة 20"، إلى "إنصاف السياسيين المغاربة تيار الطلبة القاعديين، وعودة القاعديين الى الجامعة من بابها الواسع، كفصيل تقدمي، مناضل و مستقل، الى جانب كل التيارات و الفصائل المكافحة التي تؤمن الحداثة و الديمقراطية و الإختلاف و البعيدة عن الظلامية و العنف".