لهذه الأسباب القصر يُؤشر لمزوار بالتسريع في مفاوضاته مع بنكيران لإخراج البلاد من "البلوكاج"

زنقة 20
كشفت مصادر مطلعة، أن قادة الأغلبية الحكومية سيحسمون خلال اليومين القادمين، في مصير المفاوضات السياسية لضم حزب التجمع الوطني للأحرار، مشيرة إلى أن لقاء مرتقبا لكل من عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وامحند العنصر،الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ونبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، سيكون مناسبة للحسم، إما بقبول شروط الأحرار، ومن ثم ضمهم إلى صفوف الأغلبية، أو إعلان فشلها وفتح الباب أمام خيارات أخرى قد تكون الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وحسب المصادر المتابعة لسير المفاوضات السياسية بين رئيس الحكومة، ورئيس حزب الأحرار، فإن ماتسرب من معطيات حول الجولة الخامسة يؤكد حصول انفراج في مسار المفاوضات، بعد " البلوكاج" الذي اعترض سبيل ضم حزب التجمع إلى ماتبقى من أغلبية بنكيران، خلال الأسابيع الفائتة، وارخى بسدوله على المشهد السياسي، في ظل تشبث التجمعيين بإعادة هيكلة الحكومة لا الاقتصار على ترميمها.
واعتبر مصادر خاصة لـموقع "زنقة 20"، أن تعثر المفاوضات السياسية بين قائد ما تبقى من الأغلبية الحكومية، وصلاح الدين مزوار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يُشير إلى فتور في العلاقات بين رئاسة الحكومة والقصر الملكي، مُنذ إنفجار فضيحة البيدوفييل الإسباني "دانييل" وما تبعها من فضائح وقضايا بلغَ صداها إلى خارج البلاد، غيرَ أنٌ مصادر سياسية مُطلعة، أسرٌت لـموقع "زنقة 20"، على أن صلاح الدين مزوار تلقى الضوء الأخضر من الدوائر العليا للتقدم خطوة إلى الأمام في مفاوضاته معَ بنكيران لإخراج البلاد من الأزمة السياسية التي تتخبط فيها وإعادة الأمور إلى مجاريها بعدَ وضع قيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم في موضع "التلميذ الفاشل".
ما زاد يُؤكد ما سَبق أن كشفه مصدر سياسي لـموقع "زنقة 20"، إعلان الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إنعقاد أول إجتماع لها يوم السبت 07 شتنبر، بعد توقف دامَ لعدة أسابيع.
ووفق مصادر من داخل "البيجيدي"، فمن المنتظر أن يكشف عبد الإله بنكيران الأمين العام للحزب عن مآل مفاوضاته مع صلاح الدين مزوار والسبل المقترحة لإخراج البلاد من النفق المسدود.