الشرقاوي يستعد لإرتداء جلباب "السٌجان الأول" بالمملكة وتسلم مفاتيح المندوبية السامية للسجون من يدي المَـلك

زنقة 20
أكدت مصادر إعلامية ، ماسبقَ أن نشره موقع "زنقة 20" بتاريخ (11 غشت) المنصرم، نقلاً مصادر خاصة، تفيد أن مولاي الطيب الشرقاوي" وزير الداخلية السابق، و رجل القانون العارف بدواليب الأمن، المرشح الأقوى لتعويض "حفيظ بنهاشم" الدي أقاله الملك، كـ"كبش" فداء، بعد الضجة التي خلفها استفادة مغتصب الأطفال المغاربة، الاسباني، "دانيال"، حيث قال حينها البلاغ الثاني للقصر أن "بنهاشم" يتحمل مسؤولية، ما حصل، بعد تحقيق دعى اليه الملك، و خلص الى نتيجة اقالة "بنهاشم" بسرعة متناهية.
ومما يزيد تأكيد الخبر الذي انتشرَ بقوة خلال الأيام الماضية، حصول الشرقاوي على تمديد لسنتين إضافيتين ضمن موظفي سلك القضاء، حسبَ ما جاءت به نتائج الدورة الأخيرة للمجلس الأعلى للقضاء الأخيرة.
ومن المرتقب أن يتم إجراء حفل تنصيب الطيب الشرقاوي مطلع الأسبوع المقبل بالعاصمة الرباط، بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة، حيث سيتم استقباله من طرف الملك محمد السادس لتسليمه ظهير التعيين، كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات.
و مولاي الطيب الشرقاوي ( ولد عام 1949، بأبي الجعد إقليم خريبكة) رجل قانون مغربي، ترأس المجلس الأعلى (2008-2010) وشغل منصب وزير الداخلية (2010-2012).
كما شغل العديد من المناصب في سلك القضاء، تولى الشرقاوي منصب مدير الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، بعد أن عين به سنة 1997. كما يعد مولاي الطيب الشرقاوي عضوا في لجنة خبراء مجلس وزراء العدل العرب لدى جامعة الدول العربية وفي الفريق الوطني لمشروع برنامج الأمم المتحدة للتنمية من أجل تحديث النيابات العامة في الدول العربية.
منذ سنة 2007 شغل منصب الوكيل العام للمك لدى المجلس الأعلى، قبل أن يعينه الملك محمد السادس سنة 2008 رئيسا أول للمجلس الأعلى، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى أن عينه الملك محمد السادس وزيرا للداخلية.