المسيحيون يُقيمون مدارس اللاهوت بالمغرب لتدريب زعمائهم الدينيين
زنقة 20 . وكالات
أوردت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أن "الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية الفرنسية تبحث عن كوادر دينية جديدة، لذلك وقعت شراكة لإنشاء "أكاديمية اللاهوت والعلوم الإنسانية" في المغرب.
ويقع المغرب على مفترق طرق بين أوروبا وأفريقيا والعالم العربي، وينعم باستقرار نادر في هذه المنطقة من العالم.
ووفق الصحيفة الفرنسية، فقد أعلن أسقف الرباط المطران فانسان لاندل، الذي سعى للشراكة بين معهد الموافقة في الرباط والمعهد الكاثوليكي في باريس وكلية اللاهوت البروتستانتي في ستراسبورغ، أنها "المرة الاولى التي يتابع طلاب الكاثوليك والبروتستانت الدروس في غرفة واحدة في المغرب وهو البلد ذات الأغلبية المسلمة".
ويتمحور البرنامج الاكاديمي، حول قسمين، قسم "علم اللاهوت" وقسم "حوار الثقافات والأديان، وقد وضع البرنامج الاكاديمي والتدريبي بدقة علماء عشران علماء دين اوروبيين وأفارقة.
أما شروط القبول فهي محددة بوضوح، أولا يجب أن يكون الطالب مسيحي، حائز شهادة البكالوريا وأن لا يكون مغربيا.
وفي هذا السياق، أكد المطران لاندل أن "المؤسسة تعمل وفق قوانين البلد المضيف. في المغرب، الاسلام هو دين الدولة والقانون المغربي يعاقب بالسجن من ستة أشهر الى ثلاث سنوات كل من يستخدم التبشير لزعزعة ايمان شخص مسلم أو من أجل اقناعه باعتناق دين آخر".
وبهدف تجنب الجدل، شدد مدير المعهد، برنار كويولت على "الانفتاح" على الأديان الأخرى، وأكد عن اعطاء دورة تحمل عنوان "تعرف على الاسلام" يدرسها أستاذ مغربي.