تفاصيل إطلاق سَراح الإتحادي عليوة لشييع جنازة والدته "زبيدة" وهكذا وصل إلى بيت الراحلة بحي ديُور الجامع بالرباط
زنقة 20 . وكالات
سمحت وزارة العدل وادارة السجون للوزير الإتحادي السَابق خالد عليوة المعتقل على خلفية سوء ادارة مؤسسة بنكية بالخروج المؤقت من السجن للمشاركة بتشييع والدته التي وافتها المنية صباح امس الاثنين بالرباط.
وقالت مصادر مقربة من خالد عليوة الوزير السابق بالشغل والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية (1998 2000) والتعليم العالي (2002 2004) انه خرج من سجن عكاشة بالدار البيضاء للمشاركة بجنازة والداته زبيدة عليوة التي لا تعلم باعتقاله منذ اكثر من عام.
وعلمَ موقع "زنقة 20"، أنٌ عليوة قد حلٌ عشية يوم الإثنين ببيت والدته بحي ديُور الجامع بالرباط، وشُوهدَ عليوة، مُرتدياً جلباباً أحمراً وطربوشاً أحمراً وهُو في حالة من التأثر الكبير.
واخضعت السلطات خالد عليوة وهو المدير العام السابق للقرض العقاري والسياحي للاعتقال الاحتياطي على خلفية اتهامات بسوء ادارة البنك وتبديد المال العام الذي تولى ادارته من 2005 الى 2011.
واثار متابعة عليوة وهو قيادي سابق بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بحالة اعتقال احتجاج اوساطا عديدة وطالبت بمتابعته بحالة سراح مع توفر كل ظروف حضوره التحقيق والمحاكمة.
Affaire CIH وقال الزاهيدي في حوار نشرته يومية «إيل موندو» الإسبانية أمس، من منفاه بالبرتغال، إنه عين عام 1994 مديرا للقرض العقاري والسياحي من قبل الملك الراحل الحسن الثاني، وعندما باشر مهامه وجد أن هناك اختلالات في حسابات المؤسسة تقدر بـ1400 مليون دولار تقريبا، هي مجموع الديون المستحقة على عدد من المقاولين الذين من بينهم مقربون سابقون من القصر الملكي والتي لم يتم سدادها، واستطرد قائلا «يجب أن نعرف أن العالم في تلك الفترة كان قد خرج من حرب الخليج الأولى، وكانت الوضعية الاقتصادية صعبة جدا بالنسبة للجميع، وقد حاولت التفاوض، لكنني وجدت نفسي أمام أشخاص لم يريدوا رد الديون المستحقة عليهم، ليس لأنهم لا يستطيعون، ولكن لأنهم لا يريدون. بعد ذلك بدأت تنهال علي الضغوط من جميع الجهات لكي يقوم البنك العقاري والسياحي بحل مشكلات أصدقاء النظام، ولا أتذكر عدد التوجيهات السرية والمكالمات الهاتفية والزيارات التي قام بها وسطاء خصوصيون لمقابلتي، لكن ذلك كان كثيرا، كثيرا جدا». وكشف الزاهيدي أن المستشار الملكي أندريه أزولاي اتصل به مرات عدة وأرسل إليه فاكسات يطلب منه شطب الديون المستحقة على أحمد السنوسي، مندوب المغرب السابق لدى الأمم المتحدة الذي كان مدينا للمؤسسة بستة ملايين أورو، وقال إن أزولاي لم يقبل بالتفسيرات التي قدمها إليه، وفي المرة الأخيرة اتصل به هاتفيا وقال له «جلالة الملك اتخذ قرارا بشطب فوائد ديون السنوسي. نقطة إلى السطر». وأضاف الزاهيدي أنه رضخ لذلك «لأن لا أحد في المغرب يمكن أن يرفض أمرا مثل هذا»، وقال إنه تعرض أيضا لضغوط أخرى من أجل عمل نفس الشيء مع أحمد عصمان، الوزير الأول الأسبق، وأن عصمان استدعاه إلى مسكنه وأوضح له نيته بعدم دفع الديون المستحقة عليه.