وكلاء الملك فوق القانون .. بعد بوسان الصباط بميدلت .. وكيل ملك أخر بالرباط يُهين مواطنة ويشبعها سباً
زنقة 20
يبدو أن وكلاء الملك أصبحوا فوق القانون فعلاً، فبعد الفضيحة المدوية، بمدينة ميدلت، والتي أقدم فيها وكيل ملك، على اجبار مواطن بسيط على تقبيل قدميه بطريقة مُهينة، وجلبت مسخاً حقوقياً و تنديداً دولياً و شوهت صورة المغرب، كبلد يقول عن نفسه أنه "خطى خطوات نحو الديموقراطية"، ها هو وكيل ملك جديد، بمدينة الرباط، يُقدم على ابراز عضلاته، وتنصيب نفسه فوق القانون كبقية وكلاء الملك المتعجرفين، حين كال السب وجميع أنواع الكلام المقزز في حق مواطنة تسمى "تورية".
فقد نشر موقع الكتروني، شريط فيديو، قال انه لمواطنة مغربية "تورية" وهي تحكي قصتها المؤلمة مع رجل قانون ليس سوى "وكيل ملك".
فقد قالت "تورية" على متن شريط الفيديو "الرابط"، أنها كانت تنتظر الانصاف من وكيل الملك بالرباط، قبل أن تتحول هي الى "مول سباط" أخر، كمثيلها بميدلت، حيث قالت "تورية" أن وكيل الملك أقدم على صفعها حين بدأت بالتشكي اليه.
تورية، اطار تعليم، تحكي قصتها كأي مُهانة في بلد يتحدث عن بلد الحق والقانون، تروي كيف أن وكيل الملك بمكتبه في الرباط، أهانها في عرضها حين كشفت على أنها متزوجة من مواطن اسباني، و سخر منها قائلاً بالعامية المغربية "إوا انت خليتي المغاربة وواخدا صباليوني"، ومقابلها باللغة العربية مستهزءاً : "كيف لك أن تتزوجي اسباني وتتركي الرجال المغاربة؟"، مما جعل "تورية" ترد بأنها أتت للتشكي وليس لسماع كلام سخرية، ليطالبها وكيل الملك بمغادرة مكتبه أو ادخالها قبو التعديب مهدداً، قبل أن يٌدم على فعلته كما تروي "تورية"
بمجرد ما فرغت من مشاهدة الفيديو بإمعان قلت “عنك الزهر أختي”.و لعله يكفي “للمشتكية”و للسادة القراء أن تدخل على صفحة google و تقوم بإدخال عبارة “وكيل الملك بأكادير”على محرك البحث لتتبين لها خلفيةما قلته.و على العموم لا بأس من ادراج ما كتب على احدى الصفحات المذكور و نصه كالتالي:
“ثمانية اشهر حبسا للمتهمة باهانة نائب وكيل الملك بمحكمة اكادير
ادانت المحكمة الابتدائية لاكادير عشية الجمعة 8 مارس الجاري مولدة تعمل بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني باكادير بثماني اشهر حبسا منها شهرين موقفة التنفيذ بعد متابعتها بتهمة اهانة موظف اثناء اداء واجبه المهني خلال نهاية شهر فبراير الماضي حيث كانت المتهمة قد قصدت المحكمة للاحتجاج وتقديم شاية ضد احد جيرانها الا انها توجهت لمكتب نائب الوكيل ولم تعر له أي احترام كما تفرضه الضوابط القانونية وتثور في وجهه وهو ما لم يستسغه نائب الوكيل ومعه هيئة القضاء التي قررت متابعة المتهمة رغم الشواهد الطبية التي ادلت بها للمحكمة بدعوى اصابتها بمرض نفسي معترفة امام هيئة المحكمة بما اقترفته معبرة عن ندمها وهو ما لم تاخده هيئة المحكمة بعين الاعتبار لتدان بثمانية اشهر حبسا منها شهرين موقوفة التنفيذ
“. اوا اعرفت علاش عندك زهر.
ما با المغاربة هذه الايام سوى الحديث عن القضاة و وكلاء الملك الذين هم بفضل جهودهم و تفانيهم ينعمون الى حد ما بالامن و السلم و الاستقرار في وطنهم الحبيب، غتضيين بذلك الطرف عن المفسدين الحقيقيين الذين يستنزفون خيرات البلاد و العباد و لا يكاد أحد يذكرهم على صفحات الانترنيت.فلنكن موضوعيين كم من مواطن دخل ضعيف دهاليز المحكمة مغصوب الحق مطأطأ الرأس و خرج منها مرفوع الرأس حاملا حقه المغتصب، كم من مواطن أو مواطنة تعرضت للاعتداء فما كان للقضاء الا أن اقتص من المعتدي.أتدرون بفضل من بعد فضل الله عز وجل؟ بفضل هؤلاء الوكلاء و القضاة الذين أصبحوا اليوم محط القيل و القال بسبب أشخاص فهموا "حقوق الانسان" "الديموقراطية و الحرية" و غيرها من مصطلحات المغرب المعاصر فهما خطأ فهما على مقياسهم، فهما يسوغون من خلاله التقليل من الاحتلرام الواجب لرجال القضاء خصوصا و لموظفي الدولة عموما، فإذا قرنت المسؤولية بالمحاسبة فلا ننسا أن الحرية هي أيضا مفرونة بالمسؤولية
بمجرد ما فرغت من مشاهدة الفيديو بإمعان قلت “عنك الزهر أختي”.و لعله يكفي “للمشتكية”و للسادة القراء أن تدخل على صفحة google و تقوم بإدخال عبارة “وكيل الملك بأكادير”على محرك البحث لتتبين لها خلفيةما قلته.و على العموم لا بأس من ادراج ما كتب على احدى الصفحات المذكور و نصه كالتالي: “ثمانية اشهر حبسا للمتهمة باهانة نائب وكيل الملك بمحكمة اكادير ادانت المحكمة الابتدائية لاكادير عشية الجمعة 8 مارس الجاري مولدة تعمل بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني باكادير بثماني اشهر حبسا منها شهرين موقفة التنفيذ بعد متابعتها بتهمة اهانة موظف اثناء اداء واجبه المهني خلال نهاية شهر فبراير الماضي حيث كانت المتهمة قد قصدت المحكمة للاحتجاج وتقديم شاية ضد احد جيرانها الا انها توجهت لمكتب نائب الوكيل ولم تعر له أي احترام كما تفرضه الضوابط القانونية وتثور في وجهه وهو ما لم يستسغه نائب الوكيل ومعه هيئة القضاء التي قررت متابعة المتهمة رغم الشواهد الطبية التي ادلت بها للمحكمة بدعوى اصابتها بمرض نفسي معترفة امام هيئة المحكمة بما اقترفته معبرة عن ندمها وهو ما لم تاخده هيئة المحكمة بعين الاعتبار لتدان بثمانية اشهر حبسا منها شهرين موقوفة التنفيذ “. اوا اعرفت علاش عندك زهر.
ما با المغاربة هذه الايام سوى الحديث عن القضاة و وكلاء الملك الذين هم بفضل جهودهم و تفانيهم ينعمون الى حد ما بالامن و السلم و الاستقرار في وطنهم الحبيب، غتضيين بذلك الطرف عن المفسدين الحقيقيين الذين يستنزفون خيرات البلاد و العباد و لا يكاد أحد يذكرهم على صفحات الانترنيت.فلنكن موضوعيين كم من مواطن دخل ضعيف دهاليز المحكمة مغصوب الحق مطأطأ الرأس و خرج منها مرفوع الرأس حاملا حقه المغتصب، كم من مواطن أو مواطنة تعرضت للاعتداء فما كان للقضاء الا أن اقتص من المعتدي.أتدرون بفضل من بعد فضل الله عز وجل؟ بفضل هؤلاء الوكلاء و القضاة الذين أصبحوا اليوم محط القيل و القال بسبب أشخاص فهموا "حقوق الانسان" "الديموقراطية و الحرية" و غيرها من مصطلحات المغرب المعاصر فهما خطأ فهما على مقياسهم، فهما يسوغون من خلاله التقليل من الاحتلرام الواجب لرجال القضاء خصوصا و لموظفي الدولة عموما، فإذا قرنت المسؤولية بالمحاسبة فلا ننسا أن الحرية هي أيضا مفرونة بالمسؤولية