مثير : "والله مانلبس هاد التوني .. كنت باغي نقتل الرئيس الحكار" بعد أن منعه من مزاولة عمله بـ"الباراج" لجمع الرشاوي .. من هو قاتل الشرطيين ببلقصيري وهذه تفاصيل قتله لأعز أصدقائه
زنقة 20
أبعد "بوشعيب أرميل" رئيس الأمن الاقليمي ببلقصيري، كأول قرار بعد جريمة قتل ثلاثة شرطيين في فاجعة أمس التي أقدم فيها الشرطي "محمد بلوطي" على افراغ محتوى مسدسه الوظيفي في ثلاثة زملاء له ليرديهم قتلى داخل مقر مفوظية الشرطة بمدينة مشرع بلقصيري.
و قالت مصادر أمنية، أن المجزرة وقعت تحت تأثير أزمة نفسية للقاتل، حيث قتل أعز أصدقائه في العمل حسب أخر المعلومات، فيما كان يخرج جميع الطلقات المتواجدة بمسدسه الوظيفي بشكل عشوائي، الى أن أردى الثلاثة قتلى، وجرح أخر، صادفه بدهليز المفوظية، حيث كان متجهاً نحو رئيسه في العمل لقتله، كما تفيد ما صرح به الجاني نفسه لـ"بوشعيب أرميل" حين سأله، "لما قتلت أصدقائك؟، فرد "هادشي اللي عطى الله، كنت بغيت نقتل الرئيس المباشر ديالي لأنه حكار".
و قالت مصادر من بلقصيري، أن "الجاني" كان يشغل مهمة مراقبة "باراج" حيث كانت تدر عليه أموالاً طائلة، من رشاوي الحافلات والسيارات والبضائع، غير أن "عقوبته" من طرف رئيسه بارتداء الزي المهني واجباره على العمل بالمقر، كانت النقطة التي أفاضات الكأس، مما جعله يتوجه مباشرة الى المكلف عن الأسلحة وقال له "أنا باغي نقتل اليوم"، غير أن المسؤول عن الأسلحة لم يعر أهمية لما يقوله "بلوطي"، ويشرع في القتل فعلاً ليردي ثلاثة قتلى ويتوجه لمكتب رئيسه غير أنه لم يكن موجوداً لحسن حظه.

A mon avis, personne de nous ne peut connaître les raisons réels qui ont été derrière ce crime. Pour la majorité c’est les conditions de travail ou même la situation des policiers, qualifiée de déplorable et décevante. Cependant, on constate dans la réalité que la situation de la police marocaine a connu un grand progrès sur tous les niveaux, les policier sont beaucoup mieux payés, les conditions de travail plus assouplis, même la notion de la hiérarchie a nettement régressé, les policiers ont beaucoup plus de liberté de s’exprimer et de se défendre vis-à-vis de leur supérieurs.