الكرة المغربية في مأزق مُظلم : الفاسي لا يُحاسب لأنه مُعين من قبل الملك، الملك لا يُحاسب و الطاوسي يسير بالمنتخب الى المجهول


زنقة 20 . المصدر

أما على الصعيد التقني، فحصيلة أربع سنوات أقل ما يقال عنها إنها هزيلة، بعدما تجرعت كرة القدم المغربية مرارة الإخفاق على جميع الأصعدة، وتحديدا المنتخب الأول الذي يواصل السير بسرعة كبيرة نحو الهاوية.

إلى حدود الساعة لم تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد عن موعد جمعها العام، الذي قال عنه محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، إنه سيعقد في شهر أبريل، ولا ندري عن أي أبريل يتحدث، علما أننا بلغنا منتصف الشهر، كما أن بعض الفرق الوطنية ومعها بعض العصب الجهوية لم تعقد جموعها العامة، بعد اختارت بدورها السير على منوال الجامعة الأم.

إلى حد الساعة تنتظر الفرق الوطنية والعصب الجهوية توصلها بمراسلة حول موعد الجمع "المنتظر"، إضافة إلى التقارير الأدبية والمالية والتقنية للاطلاع عليها قبل حلول موعد الجمع العام، الذي بات أشبه بحلقة مفقودة، خاصة بعد أن صرح الوزير أوزين مرتين بقرب انعقاده، دون أن يحدث ذلك.

تأخير جامعة الكرة في عقد جمعها العام يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة أن محمد أوزين صرح لـ"المغربية"، في حوار سابق، أن الموعد الذي حدده كان باتفاق مع المسؤولين المعنيين، إذ الملك قال "هناك اتفاق مع رئيس الجامعة حول موعد الجمع العام، لأن المقررات الوزارية المرتبطة بالقانون الجديد للتربية البدنية والرياضة، التي تسمح للجامعة بعقد جمعها العام، باتت جاهزة في صيغتها باللغة الفرنسية، وستترجم إلى العربية، وحاليا هناك تحركات مهمة لتهيئ أشغال الجمع العام في موعده المحدد".

لم يكن تصريح أوزين بخصوص موعد الجمع العام المقبل لجامعة الكرة الأول من نوعه، فقد سبق له أن صرح لـ"المغربية" أن الجمع تأجل إلى ما بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا، وأن آجاله لن تتجاوز نهاية السنة الجارية )2013(".

وأضاف "هناك عملا مضنيا لعقد الجمع العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في أقرب الآجال، بعد مناقشة الصيغة القانونية لانعقاده، وبعد إعادة النظر في موضوع حل مجموعتي "النخبة" و"الهواة"، اللتين تعدان مكونين أساسيين للجمع العام للجامعة"، مؤكدا أن هناك تغييرات جذرية في الجامعة، وقال "الرسالة الملكية هي الركيزة الأساسية المشكلة للاستراتيجية الجديدة للوزارة للنهوض بالرياضة الوطنية، انطلاقا من بلورة مضمونها على أرض الواقع".

تغييرات في المنتخب الوطني

مجموعة من المؤشرات كانت توحي بحدوث تغييرات في الإدارة التقنية الوطنية، بعد الهزيمة المذلة للمنتخب المغربي في دار السلام، العاصمة التنزانية، إذ كشفت مصادر "المغربية" أن هناك احتمالا كبيرا ألا يواصل رشيد الطاوسي مهمته على رأس أسود الأطلس إلى غاية نهاية تصفيات مونديال البرازيل في شتنبر المقبل، وأنه سيقال من مهامه، مشيرة إلى أن تغييرات حاسمة ستمس طاقم المنتخب الوطني بصفة عامة، مباشرة بعد عقد الجمع العام المقبل للجامعة، المقرر في أبريل الحالي.

وتعززت تلك التوقعات بقرب نهاية المدرب رشيد الطاوسي، عندما قال محمد أوزين، المسؤول عن قطاع الرياضة في المغرب، في حوار مع "المغربية" في وقت سابق، إن "المدرب بادو الزاكي بات مطلبا شعبيا، وأعتقد أنه عندما تمنح الفرصة لأشخاص ولا يتفوقون في مهامهم، لا بد من منحها لأشخاص آخرين".

كل هذه المؤشرات لم تتضح معالمها على أرض الواقع بعد مرور شهر تقريبا، في وقت كشفت مصادر متطابقة أن إدارة الجامعة قامت بالاتصال بمجموعة من اللاعبين الدوليين من أجل دعوتهم للعودة والدفاع مجددا عن القميص الوطني، بعدما رفض بعضهم الاستجابة لطلب المدرب الحالي، رشيد الطاوسي، ورفضهم المشاركة معه في حال بقائه.

وتضيف المصادر ذاتها أن اللاعب عادل تاعرابت، المحترف في صفوف نادي كوينز بارك رانجرز الإنجليزي، يوجد ضمن قائمة الأسماء التي جرى الاتصال بها، علما أن الجامعة اشترطت في بلاغ سابق على اللاعب تاعرابت توجيه اعتذار كتابي للجامعة كشرط أساسي، لضمان عودته واللعب مجددا في صفوف المنتخب المغربي.

وكان العميد السابق، الحسين خرجة، أكد في تصريحات صحفية أن عددا كبيرا من اللاعبين المحترفين اتصلوا به، وأنهم عبروا له عن استيائهم من تصريحات الطاوسي، الذي شكك في وطنيتهم، وفي استماتتهم في الدفاع عن قميص الأسود، وأيضا لتحميله إياهم مسؤولية الهزائم في عدد من المباريات.

يشار إلى أن الحسين خرجة يملك في رصيده 77 مباراة دولية، أحرز خلالها 13 هدفا، ويعود آخر ظهور له بالقميص الوطني إلى مباراة الموزمبيق، الّتي ترشح في أعقابها المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بدولة جنوب إفريقيا.

وكان أبرز اللاعبين المستبعدين من تشكيلة الطاوسي بسبب خلافات غامضة، كريتيان بصير، ومبارك بوصوفة، والمهدي كارسيلا، وعادل تاعرابت، ومروان الشماخ، ويوسف حجي، إضافة إلى أسامة السعيدي، ثم الخلاف الكبير مع الحسين خرجة.









0 تعليق ل الكرة المغربية في مأزق مُظلم : الفاسي لا يُحاسب لأنه مُعين من قبل الملك، الملك لا يُحاسب و الطاوسي يسير بالمنتخب الى المجهول

أضف تعليق


البحث في الأرشيف

البحث بالتاريخ
البحث بالصنيفات
البحث في الموقع

البوم : صور