أول صفعة مغربية لأمريكا. أوامر عُليا للجيش المغربي بالانسحاب الفوري من مناورات "الأسد الإفريقي"
زنقة 20
في أول رد مغربي على القرار الأمريكي القاضي بتوسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء المغربية ومخيمات تندوف، صدرت أوامر عليا بإلغاء المناورات العسكرية بين الجيش المغربي والأمريكي "مناورات الأسد الإفريقي 2013، التي كان ينتظر أن تشهدها منطقة مصب واد درعة التي كانت ستنطلق يوم غد.
وقد أعطيت الأوامر العليا في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء (16 أبريل) لوحدات الجيش المغربي بالتوقف عن كل الاستعدادات وجمع الأغراض والانسحاب الفوري.
ومعلوم أن مناورات "الأسد الإفريقي" انطلقت سنة 2007، بين القوات المسلحة الملكية المغربية، والقوات الأمريكية ممثلة بـ1200 جندي أمريكي من الفوج الرابع عشر من قوات المارينز المنتمية لقاعدة "فورت وورث" التي سبق للجنود التابعين لها أن خاضوا حروبا واقعية ناهزت العقد في كل من أفغانستان والعراق، حيث تدخل هذه المناورات في إطار التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، حسب البيانات المعلنة بين البلدين.
هذا هو جزاء المغرب تجاه العم سام تشارك القوات المسلحة الملكية في التصدي للارهابيين وفي كل مناطق التوتر لصالح المنتظم الدولي ومعه امريكا بدءا من الزاييروالخليج مرورا بالكنغو وانتهاء بالبوسنة وفي الاخير نجازى كما جوزي مجير أم عامر نحن مع أي خطوة تقوم بها بلادنا في سبيل وحدتنا الترابية المقدسة ونحن مع هذه الخطوة ووراء قائدنا محمد السادس في كل ما يراه مناسبا للدفاع عن المغرب وعن وحدته الترابية من طنجة الى لكويرة