و صدق ما نشره موقع زنقة 20 : الهايج رئيساً للجمعية المغربية لحقوق الانسان و شجرة العائلات تتربع مجدداً على لائحة المكتب المركزي
زنقة 20
بعد أن نشر موقع زنقة 20 في انفراد سابق، خبر التعيين المسبق لـ"أحمد الهايج" رئيساً للجمعية المغربية لحقوق الانسان حتى قبل انتخابه، ها هي الجمعية المغربية تعلن اليوم السبت عن أن "الهايج" هو الرئيس رسمياً. والغريب في خبر نشر اسم السيد أحمد الهايج" هو تفادي الجمعية الاشارة الى مركزه السياسي بحزب "النهج الديمقراطي"، حيث سرد موقع الجمعية نبدة عن "الهايج" كمعتقل سابق وأب لطفلة.
فيما يلي اعادة لنشر شجرة العائلات التي عادت لتسطير على الجميعة
و حسب ما حصل عليه موقع زنقة 20 م نمعلومات حصرية، فان شجرة العائلات التي سبق للموقع أن نشرها بالتفاصيل، فان كبار "مالكي الجمعية" احتفظوا بمقاعدهم الدائمة بالمكتب المركزي، كما تُوضح اللائحة أسفله:
المكتب المركزي الجديد المشكل من 15 عضوا منهم 6 نساء (40%) و3 شباب (% 17)، أعضائه كالتي:
الرئيس: أحمد الهايج
نوابه:
- عبد الإله بنعبد السلام
- عبد الخالق ابن زكري
- خديجة عيناني
الكاتب العام: الطيب مضماض
نائبته: خديجة ابناو
أمينة المال: نضال سلام حمداش
نائبها: حسن محفوظ
مستشارون/ات مكلفون/ ات بمهام:
الحسن طاس، قدس لفناتسة، زينب شاكر، أيمن عويدي، نعيمة واهلي، عمر أربيب، محمد أبو النصر


لن أقول كذب المنجمون ولو صدقوا، لأن المعروف، في مثل وضعية الجمعية وبارتباط مع هذا النوع من المحطات، أن الحديث يجري حول من سيكون رئيسا/ة؛ والشائع أن الأمر لم يكن موقوفا على فلان أو علان بل شمل أسماء أخرى لكنها، لأسباب يعلمها أصحابها وقد يعلنون عنها، لم تشأ تحمل هذه المسؤولية. والمثير حقا للاستغراب هو الاستمرار في الحديث عن العائلات والمقاعد الدائمة، وهو تحريف للحقائق ونشر للأباطيل، جريا على ما سبق. فلا وجود لمقاعد دائمة، إلا لمن يجهل قوانين الجمعية، التي لا تتعدى فيها الولاية بالمكتب المركزي ثلاثا، وباللجنة الادارية أربعا. ثم لماذا لم تتم الاشارة إلى أن 8 من أصل 15، أي بنسبة 53.33% من أعضاء وعضوات في المكتب المركزي الحالي لم يسبق لهم أن كانوا به؟؟؟ إذا كانت الغاية تنوير الرأي العام بالمعلومة الصحيحة، وفتح عيونه على الحقائق، وما أحوجنا إلى ذلك. وما نعرفه عن أحمد الهايج هو أنه عضو بسيط في النهج الديمقراطي، كما لازال عضوا بسيطا في الجمعية.
طبيعي جدا ان يعلم موقعكم مسبقا بالرئبس لان موقعكم موقع استخباراتي ولان الصحفي الميريكاني بزاف مول الزنقة كان ولا يزال عميلا للاجهزة القمعية بالخارج والداخل