أمنستي ترسم صورة قاتمة عن وضعية حقوق الانسان بالمغرب وتسجل مضايقات الصحفيين ومنتقدي الملكية وتعنيف المتظاهرين
زنقة 20
سجل تقرير جديد لمنظمة "أمنستي" الدولية، نقاطاً سوداء في سجل المغرب الحقوقي، و رسمت المنظمة العالمية صورة قاتمة عن وضعية حرية التعبير و منتقدي النظام الحاكم.
فقد حمل التقرير المتوصل بنسخة منه من طرف موقع زنقة 20، انتقاداً حاداً للأساليب المتبعة في "تقويض حرية التعبير" و "الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين" و "الاسراع في مقاضاة منتقدي الملكية و الدين و مؤسسات الدولة".
من جهته، اعتبر "مصطفى الخلفي" وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، التقرير بـ"المفتقر للتوازن"، مضيفاً بأن "ورش حقوق الانسان مفتوح في المغرب و التقرير لم يأخد بعين الاعتبار ما تحقق من مكتسبات".
ما لا تفهمه أمنيستي هو أن المغرب خليط من الأجناس والأعراق ويعرف مشاكل إقتصادية واجتماعية كثيرة بسبب المصالح المتضاربة لأصحاب النفود ولولا الأسلام و الملكية التي تعتبر الركائز الأساسية لأستقرار المغرب لكننا صومال ثانية. لهذه الأسباب فإن المغاربة يعتبرون أن المس بالملكية مس بأمنهم القومي. ثم إنني أتحدى أي أحد يستطيع إثبات أن الملك محمد السادس أضر بمصالح البلد من أجل مصلحته الخاصة بل بالعكس كل قراراته ومواقفه لم تزد المغرب إلا قوة ونفودا. من كان ينتظر يوما يقف المغرب تلك الوقفة الحاسمة في وجه إسبانيا إبان أزمة الصيد البحري؟ ومن كان يتخيل أن يتجرأ المغرب على الولايات المتحدة الأمريكية ويلغي المناورات العسكرية التي كانت مقررة مع الجيش المغربي ويطالب الجنود الأمريكيين بالعودة الى بلادهم بسبب موقف أمريكا مهمة المينورسو؟ من الذي فطن الى مخطط الجزائر الجهنمي بإشعال الصحراء المغربية فأعطى أوامره بعدم الرد؟ هل سمعتم بلد عربي يتم فبه التحقيق مع أحد أفراد عائلة الحاكم؟ لهذه الأسباب يحب المغاربة ملكهم ولا يقبلون المس به لأنه يعبر صمام الأمان بالنسبة لهم.