مغربيات‮ ‬ينفقن آلاف الدراهم في‮ ‬الكازينوهات والأرباح تصل‮ ‬50‮ ‬مليون درهم شهرياً


زنقة 20

أضحت الفضاءات التي‮ ‬تشتهر في‮ ‬أوساط الذين‮ ‬يترددون عليها بالكازينوهات أماكن مفتوحة في‮ ‬وجه نساء مغربيات من نوع خاص إن صح القول‮.

‬فهؤلاء النسوة اللواتي‮ ‬يصطلح عليهن بثريات المغرب أصبحن هاويات وبشدة لألعاب القمار والمراهنات‮.‬
وحسب أحد المواقع الالكترونية فالمغربيات من وسط‮ ‬غني‮ ‬أو متوسط أصبحن محترفات بدورهن في‮ ‬ألعاب البوكير والروليث وصناديق‮ »‬البلاك جاك‮« ‬حيث‮ ‬ينفقن آلاف الدولارات في‮ ‬هذه الفضاءات المخصصة للمراهنة،‮ ‬وقيمة هذه المراهنات تبدأ عادة بمبالغ‮ ‬صغيرة في‮ ‬حدود‮ ‬1000‮ ‬و‮ ‬1500‮ ‬درهم لتصل إلى‮ ‬100‮ ‬و‮ ‬200‮ ‬ألف درهم بل قد تتعدى‭ ‬هذا المبلغ‮ ‬بأضعاف‮.‬
وتفيد معطيات‮ ‬غير رسمية أن مداخيل أو أرباح فضاءات المراهنات والقمار تصل‮ ‬50‮ ‬مليون درهم شهريا،‮ ‬فيما تبلغ‮ ‬قيمة الضرائب الموجهة لخزينة الدولة نظير هذه المداخيل‮ ‬3‮ ‬ملايير درهم سنويا‮.‬
من جانبه امتنع لحسن حداد وزير السياحة عن التطرق للرقم الحقيقي‮ ‬للمداخيل التي‮ ‬تحصلها ستة كازينوهات بالمغرب مؤكدا أن حجم المداخيل لا‮ ‬يمكن أن‮ ‬يتوقعه حتى مالكو الكازينوهات‮.‬
وحسب بعض الإفادات التي‮ ‬قدمها عاملون في‮ ‬هذه الفضاءات فإن النساء اللواتي‮ ‬أصبحن زبونات‮ ‬يأتين في‮ ‬البداية كمدعوات صحبة بعض الرفاق أو‮ الأزواج،‮ ‬ورويدا رويدا‮ ‬يصبح لديهن الاعتياد‮ ‬على هذه الأماكن وطرق اللعب الذي‮ ‬ينطلق بأوراق نقدية معدودة سرعان ما تزداد في‮ ‬قيمتها‮.‬
وفي‮ ‬الوقت الذي‮ ‬فسر فيه وزير السياحة تنامي‮ ‬ظاهرة ارتياد النساء للكازينوهات بالتحرر والاستقلالية المالية،‮ ‬ذهب أخصائيون مغاربة ومن ضمنهم الدكتور تليوا الخير في‮ ‬التوجه الأسري‮ ‬إلى وصف الظاهرة بقمار الأبّهة والسفاهة،‮ ‬حيث‮ ‬يقتصر رهان علية القوم على ألعاب ليست في‮ ‬متناول المدمنين من العامة مثل البوكير والروليث وسباقات الكلاب والجياد،‮ ‬واعتبروا أن ممارسي‮ ‬القمار والذين هم أشخاص مدمنون سفهاء لأنهم‮ ‬يضيعون المال في‮ ‬غير محله‮.‬
الأخصائيون وفي‮ ‬أحد البرامج الذي‮ ‬أعدته المحطة الإذاعية الوطنية‮ ‬يوم الجمعة‮ ‬23‮ ‬ماي‮ ‬الماضي‮ ‬وصفوا نفسية المقامرين بالإضطراب والتوتر والإنعزالية وانعدام المسؤولية تجاه أفراد الأسرة،‮ ‬فضلا عن ضعف الشخصية والذاتية‮.‬
الدكتور تليوا من جهته أفاد أن القمار أو المراهنات شيء منبوذ من المجتمع نظرا للموقف الصريح للدين من هذا الإدمان المدمر وعواقبه الاجتماعية والمالية والنفسية‮.‬


وإذا كانت الكازينوهات حكرا على‭ ‬علية القوم،‮ ‬فإن شركات أخرى تساهم في‮ ‬رأسمالها مؤسسات مثل صندوق الإيداع والتدبير تحاول استدراج البسطاء من العامة عبر ألعاب سهلة ورقمية في‮ ‬معظم الأحيان مثل اللوطو‮ ‬والكينو وما شابه والذي‮ ‬غزا البيوت بين عشية وضحاها عبر وسائل الإعلام المرئية،‮ ‬ولقي‮ ‬استنكارا من الأشخاص الأسوياء حسب الوصف الذي‮ ‬يحبذ أن‮ ‬يعطيه لأخصائيون لغير الممارسين للقمار‮.‬ عن يومية العلم.









0 تعليق ل مغربيات‮ ‬ينفقن آلاف الدراهم في‮ ‬الكازينوهات والأرباح تصل‮ ‬50‮ ‬مليون درهم شهرياً

أضف تعليق


البحث في الأرشيف

البحث بالتاريخ
البحث بالصنيفات
البحث في الموقع

البوم : صور