رئيسة "الباطرونا" بنصالح تقاطع أردوغان وتجتمع معَ الأموي بمقر "كدش" وهذا مادار بينهما
زنقة 20
اختارت مريم بنصالح، رئيسة "الاتحاد العام لمقاولات المغرب"، مقاطعة لقاء رجال الأعمال الأتراك المصاحبين لرئيس الحكومة التركية طيب رجل أردوغان، الذي بدأ زياة رسمية للمغرب الاثنين 3 يونيو، وحضرت لقاء آخر من نوع آخر.
حيث اجتمعت مريم بنصالح مع كل من محمد نوبير الأموي، والكاتب العام لـ "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، وعبد الرحمن العزوزي، الكاتب العام للفيدرالية، وذلك من أجل الاتفاق معهما على أن يكون هناك خطاب واحد موحد بين الثلاثة، مع الاستشارة في كل القرارات.
شدد اللقاء الثاني الذي جمع مابين قيادتي المركزيتين النقابيتين : الفيدرالية الديمقراطية للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل في مقدمتهما محمد نوبير الأموي، الكاتب العام للكونفدرالية وعبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام للفيدرالية، ومريم بنصالح، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، على ضرورة أن يكون هناك خطاب موحد بينهم، مع الاستشارة في كل القرارات، والتنويه بأهمية إرادة ورغبة الجميع من أجل استئناف الحوار، الذي لايجب أن يظل فقط مجرد مشروع على الورق، بل مشروعا حقيقيا «يظل يحكمنا إلى الأمد الطويل في علاقاتنا..»
هذا اللقاء، الذي انعقد الثلاثاء الماضي بالمقر المركزي للكونفدرالية بالدار البيضاء، بحضور قيادات نقابية عن الفيدرالية والكونفدرالية ومسؤولين عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، تمحورت تفاصيل نقاشاته، على مدى ثلاث ساعات، في إطار مطبوع بالحوار الصريح والايجابي، حول العديد من القضايا العامة للبلاد، على رأسها تطوير الحوار الاجتماعي ودعم الحريات النقابية، والعمل على زرع عنصر الثقة بين الأطراف، وصولا إلى نمو اقتصادي يضمن تقدم البلد وتطويره اجتماعياً واقتصاديا، والتحديات التي توجه عمل النقابات والباطرونا.
هذه الخطوة الثانية، التي اعتبرتها كل المداخلات بالهامة، بعد اللقاء الأول الذي عقد يوم 5 نونبر 2012 مابين المركزيتين النقابيتين والاتحاد العام، دعت فيها الى ضرورة الحرص على الوصول لمشروع ميثاق اجتماعي يضمن استشراف وتدبير المنازعات الاجتماعية، والشروع في حوار اجتماعي يشجع على الاتفاقيات الجماعية ودعم علاقات الشغل وتحسين ظروف العمل، وكذا إنعاش التنافسية واقتراح تكوين لجان تقنية مشتركة بين الباطرونا والنقابتين من أجل التقدم بالملف المطلبي المشترك في مواجهة الحكومة الحالية التي لا تقود الاقتصاد، وأن المسألة الاجتماعية عندها غير حاضرة ..
ليخلص الاجتماع الى الاتفاق على خلق لجن مشتركة ما بين المركزيتين النقابيتين الفيدرالية الديمقراطية للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام لمقاولات المغرب، تتوزع أجندتها مابين الاشتغال في إطار أوراش، ستعمل على التحاور والعمل حول العديد من القضايا منها: الحريات النقابية، وفض النزاعات النقابية، والتكوين والتكوين المستمر، العمل على إعادة المقاولات الموجودة في وضعية صعبة، الحماية الاجتماعية، التنافسية، وذلك في أفق التوقيع على اتفاق اجتماعي مابين النقابتين والاتحاد العام.
ولأهمية هذا الحدث السياسي والنقابي، في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، وفي ظل واقع سياسي سجل بالملموس فشل الحكومة الحالية في تدبير العديد من الملفات الاجتماعية، تأتي هذه المبادرة السياسية ـ النقابية من قبل المركزيتين النقابيتين الفيدرالية الديمقراطية للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام لمقاولات المغرب لتسائل هذا الوضع والانتقال به إلى أفق مشترك، هدفه الحوار والتواصل وتحكيم العقل في العديد من القضايا المشتركة.