هذه تفاصيل مكالمة الملك التي أقفزت "العنصر" من قبة البرلمان ليترك جلسة الأسئلة الشفوية ويُسرع للاجابة ببهو البرلمان
زنقة 20
بينما كان "امنحد العنصر" ويزر الداخلية، يُجيب على أسئلة نواب البرلمان، خاصة سؤال الفريق الاستقلالي حول الباعة المتجولين، تفاجأ، بأحد أطر وزارته و هو يتجه نحوه، لحثه على الاجابة على هاتفه الدي ضل يرن دون اجابة، قبل أن يُعلمه أن الاتصال "مهم" و عليه الرد حالاً، ليسرع "العنصر" من تحت قبة البرلمان، الى بهوه للاجابة، بصوت خافت، تاركا السؤال المطروح عليه بالبرلمان.
و في الوقت الدي قال فيه نواب لموقع زنقة 20 أن المتصل ربما يكون الملك، عزت مصادر أخرى، أن يكون ادليوان الملكي بأمر من الملك، خاصة و أن عدد من المشاريع التي بدأ الملك اليوم الأربعاء بتدشينها و زيارة عدد من المدن كالصخيرات، ربما تكون ضمن ترتيبات وزير الداخلية.