الجامعي: لهذه الأسباب والدي فضل الموت على لقاء الحسن الثاني فتوفي دون لقائه
زنقة 20
- ما حكاية أن والدك توسل إلى الله أن يأخذ روحه لكي لا يلتقي بالحسن الثاني، فتوفي أياما فقط قبل لقائه؟
خالد الجامعي:< حدث ذلك عندما كان امحمد بوستة وعلي يعتة رفقة الحسن الثاني في زيارة للجزائر، سنة 1990 على متن الباخرة «مراكش»؛ فأثناء السفر تحدث الاثنان للحسن الثاني عن الفقيه بوشتى الجامعي، فطلب الملك لقاء والدي. وبعد العودة من الجزائر، اتصل بي امحمد بوستة وأخبرني بذلك، ثم قابلت علي يعتة فقال لي نفس الكلام، فأبلغت والدي بأن الحسن الثاني يريد استقباله، وللحظة تدخلت والدتي قائلة: «أ الفقيه خصك تشري جلابة وبلغة جديدة»، فأجابها والدي: «سيري تلعبي مع قرانك.. بقات لي غير الجلابة والبلغة»، وأضاف: ماذا عساني أقول للحسن الثاني؟ هل أقول له إنه «خْرج على هاذ لبلاد؟». وتوجه إلي يقول: إذا قلت له ذلك فسوف يمحي أولاد الجامعي من على وجه الأرض، ثم رفع أكف الضراعة إلى الله وقال: هناك حل واحد.. «يا ربي تدّيني قبل ما نشوفو»، وفعلا فبعد أقل من أسبوعين على ذلك، استجاب الله لدعائه وقبضه إليه دون أن يلتقي بالحسن الثاني. عن يومية المساء.
لآل الجامعي حساب قديم و كره شديد للعائلة المالكة. فقد كان الحاجب الملكي للسلطان مولاي يوسف دائم التشكي و الوشاية يالأمير الصغير سيدي محمد بن يوسف ما تسبب للأمير الذي لم يكن من المتوقع أن يخلف أباه يوما على العرش، في علقات ساخنة و عقوبات متوالية, و بعد وفاةالسلطان مولاي يوسف، و إعلان سيدي محمد سلطانا على البلاد يوم 18 نونبر 1927، كان من أول قراراتع أن استدعى الحاجب الملكي " السي الجامعي" و أمر "عبيدات العافية" و هي فئة من العبيد تختص في معاقبة المخالفيم من الخدم و الحشم عن طريق الفلقة أو الشبيح (يمدد الشخص أرضا على بطنه و تنهال عليه ضربات السوط بكل تأن (اضرب و تصنت) حتى تكتمل حصته, أمر الملك الشاب بجلد حاجب والده و أصلاه علقة لا تنسى ثم طرده شر طردة من الخدمة و الحجابة التي انتقلت إلى آل بنيعيش, و يحكي جدي الذي عايش النازلة أن الأموال التي جمعها الحاجب الجامعي قد تمت مصادرة معظمها من طرف المخزن. هذه هي أسباب كره آل الجامعي للمخزن و لجميع ملوك المغرب منذ نكبتهم المشؤومة. و إذا عرف السبب، زال العجب.