الملك يستقبل الرميد وأعضاء اللجنة العليا لكشف خريطة إصلاح طريق العدالة
زنقة 20
تتوقع مصادر مُطلعة، أن يستقبل الملك محمد السادس أعضاء اللجنة العليا للحوار حول إصلاح العدالة يوم الثلاثاء المقبل.
اللجنة المكلفة بالحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة أنهت قبل شهر عملها، ووضعت خريطة طريق لإصلاح القضاء بالمغرب.
وحسب المصادر نفسها، فإن الاستقبال الملكي لأعضاء اللجنة العليا يأتي بعد 14 شهرا من العمل، ونحو شهر من رفع مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات نتائج الخلاصات الأولية حول الحوار الوطني لإصلاح العدالة إلى القصر الملكي عبر رئاسة الحكومة.
وبعد هذا الاستقبال، سيتم الكشف عن نتائج ومضامين التوصيات النهائية المستخلصة من أشغال الندوات الموضوعاتية التي خصصت لكل قطاع معني بالقضاء على حدة.
لاأريد القول" اصلاح العدالة" فهذه عبارة خاطئة لأن العدالة تحمل دلالاتها في منطوقها ومفهومها،وانما يجب القول "اصلاح القضاء"،هذا القضاء الذي مازال في المغرب بعيدا جدا جدا عن العدالة ، ان الاصلاح الحقيقي للقضاء من أجل الاقتراب ولو بقدر يسير من العدالة يبدأ بمكافحة ومحاربة ومقاومة ومجاهدة الفساد بمختلف تجلياته الظاهرة والمستترة ،من خلال الاستماع للمواطنين اللذين يعانون منه يوميا في مختلف المحاكم،من رشوة ومحسوبية وزبونية وظلم وتحيز وأحكام جائرة خاطئة نتيجة سطحية معالجة الملفات أو لامهنية القاضي وضعف تكوينه،وهذا الأخير يحتم الرفع من مستوى القاضي المعرفي والمهني والمهارتي،وحتى لايقال أنني أنطلق من فراغ أدعو من يهمهم الأمر لزيارة المحكمة الابتدائية بوجدة للوقوف على التزوير في سجلات الشكايات(شكاية10/1085)التي حفظت حفظا مزورا،سرعان ماافتضح فعمد المزور الى شطب حفظه المزور"بالبلانكو"وعند تفاقم الأمر سرق الملف برمته ولا أحد يحرك ساكنا على خلفية أن الفاعل محام أخته قاضية وصهره رئيس محكمة