الملك يصفع بنكيران وإخوانه أمام المغاربة: الحكومة وجدت بين يديها إرثاً سليماً وإيجابياً وبنكيران ينقلب 180درجة
زنقة 20
مُنذ تربعه على كرسي رئاسة الحكومة، وعبد الإله بنكيران وإخوانه يشتكون من ما يعتبرونه بالإرث الإقتصادي والإجتماعي الثقيل عن الحكومات السابقة، مما يصعب الإصلاح الذي جاءت من أجله حكومة العدالة والتنمية، وفق تعبيرهم، ويبررون ذلك بوجود "العفاريت والتماسيح" و"الدولة العميقة"... التي تواجه الإصلاح، وسبق أن قال رئيس الحكومة خلال الجلسة الشهرية الأخيرة بمجلس المستشارين بأن يواجه ضغوطات من "تحت وأعلى" دون أن يحدد مستويات وحدود "هذا الأعلى".
غير أن الملك محمد السادس، ثمن في خطاب العرش يوم الثلاثاء 30 يوليوز، عمل الحكومات السابقة قائلاً، "عملت كل الحكومات السابقة، وبتوجيهاتنا، على تكريس جهودها المشكورة، لبلورة رؤيتنا التنموية والإصلاحية، وهكذا وجدت حكومتنا الحالية، بين يديها، في المجال الاقتصادي والاجتماعي، إرثاً سليماً وإيجابيا، من العمل البناء، والمنجزات الملموسة. ومن ثم لا يسعنا إلا أن نشجعها على المضي قدما، بنفس الإرادة والعزم، لتحقيق المزيد من التقدم، وفق المسار القويم، الذي نسهر عليه'.
مُباشرة بعد الخطاب الملكي لعيد العرش 14، انقلب رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران 180 درجة عبر إطلالى على المغاربة عبر القناة الثانية "دوزيم"، في تعليقه على الخطاب الملكي، قائلاً، " سرنا أن جلالة الملك أكد على تشجيع الحكومة لضمان استمرارية الأعمال الخيرة التي كانت في الحكومات السابقة".
ولم يتضمن خطاب الملك، أي عبارة تثني على عمل حكومة عبد الإله بنكيران، سوى أنه شأنها شأن الحكومات السابقة تشتغل تحت توجيهاته.