هذا ما قالهُ حامي الدين، بوعشرين، بنشمسي وعبد المومني لموقع زنقة 20 من وسط تظاهرة المنددين بالعفو الملكي
زنقة 20
اعتبر "عبد العالي حامي الدين" القيادي بحزب "العدالة و التنمية" في تصريح له لموقع زنقة 20، من داخل الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان، أنه "يتواجد بين املتظاهرين للتضامن مع ضحايا الاغتصاب، و التنديد بالتدخل العنيف للأمن ضد المتظاهرين السلميين"، و أضاف "حامي الدين" على متن تصريحه لموقع زنقة 20 "أنا أدين شخصياً هدا التدخل الأمني العنيف في حق المتظاهرين السلميين، كما اندد بالافراج عن مغتصب الأطفال الاسباني"، كما أجاب موقعنا عن ما ينوي حزبه القيام به بعد المجزرة في حق المتظاهرين السلميين، قال "حامي الدين "سأوصل ما وقع اليوم للأمانة العامة، للحزب، و أنا هنا لأنني حقوقي، و أتضامن بشكل مطلق مع المتظاهرين".
من جانب أخر، رفض "توفيق بوعشرين" التعليق عما شهده من تعنيف للمتظاهرين، في سؤال لموقع زنقة 20 معلقاً "لقد كتبت في جريدتي حول الأحداث".
من جانب أخر، اعتبر "أحمد رضى بنشمسي" في تصريح لموقع زنقة 20 "أن ما شاهده اليوم أمر مؤسف و لا يمكنني الا أن أندد بهدا العنف الهمجي في حق المتظاهرين السلميين، فكيف يتم اطلاق مغتصب 11 طفلاً بعفو ملكي؟؟".
من جانبه ، اعتبر "فؤاد عبد المومني" العضو بالمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان في تصريح لموقع زنقة 20 "أن أحداث اليوم أمام البرلمان، اجابة من النظام على المحتجين على العفو الملكي بعدما تعرض له الأطفال الـ11 من اغتصاب شنيع، و اطلاق سراح السفاح "دانيال".