خبير إسباني: جهات مشبوهة تقف وراء العفو عن "البيدوفيل" دانيال
زنقة 20
عبرَ الخبير الإسباني ،Jose Maria Gil عن دهشته وانزعاجه من القرار التي اتخذته السلطات المغربية بالإفراج عن “البيدوفليي” الإسباني، قال أنه من الصعب التكهن بالأسباب التي أدت إلى تواجد دانييل على اللائحة المشمولة بالعفو الملكي. وأضاف أن على الشعب المغربي التريث لمعرفة الحقيقة كلها وعدم السقوط في فخ تحويل الاحتجاجات عن مسارها وسياقها وجعلها احتجاجات ضد شخص الملك.
وفي هذا السياق، وفي ظل خطورة الجرائم التي ارتكبها المجرم الإسباني، وحساسية العمل الذي كان يقوم به لصالح المخابرات الإسبانية، قال أنه من المستبعد جداً أن يكون المغرب قد وافق على تمتيعه بعفو ملكي وأن يتم الإفراج عنه أمام مرأى ومسمع الرأي العام.
وأضاف الخبير الإسباني الخبير الإسباني المتخصص في القضايا الأمنية وقضايا الإرهاب، في تصريح لـ "MWN "، قائلاً أن من المرجح كثيراً أن هناك جهات غير راضية على النتائج التي أسفرت عليها الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني للمغرب، في إشارة إلى فرنسا، وعملت من خلال شخصيات أوفياء لها في الإدراة المغربية على إدراج دانييل في لائحة المستفيدين من العفو الملكي في محاولة لخلق البلبلة بين المغرب واسبانيا.
واستطرد الخبير الإسباني أنه “بالإضافة إلى مصالح فرنسية تكون قد عملت على خلق هذه الضجة، أظن أن هناك أحد ما في محيط الديوان الملكي لم يقم “بلعب نظيف” (No esta jugando limpio) في هذا العفو. أنا متأكد أن لم يتم إخبار لا الديوان الملكي المغربي ولا الديوان الملكي الإسباني بأن دانييل سيكون ضمن لائحة العفو”، معللاً كلامه بكون أن اسم دانييل كان هو آخر اسم في اللائحة المستفيدة من العفو الملكي.
“لو كان البلدين يعزمان العفو عن أي سجين بدافع المصالح الاستراتيحية المشتركة بينهما، لقاما بذلك في صمت من دون علم الرأي العام. ولا أظن أن المغاربة كانوا سيعلمون بذلك لو تم القيام بدلك بشكل سري. أن يتم العفو على شخص مثل دانييل بشكل علني لا يتقبله العقل، ومن ثم أظن أن شيء ما حُبك في الخفاء”، يضيف الخبير الإسباني.