سحب العفو يتصدر الصحف الاسبانية و تعتيم اعلامي مغربي : هل انهزم الـمَـلك أم انتصر الـمَـلك .. ارتباك تاريخي للقصر و بلاغين في ظرف 24 ساعة


زنقة 20

تصدر بلاغ الديوان الملكي، سحب العفو الملكي عن مغتصب الأطفال المغاربة، الاسباني "دانيال"، كبريات الصحف الاسبانية.

ففي الوقت الدي ساد تعتيم اعلامي رسمي بجميع وسائل الاعلام الرسمي من التلفزيون بجميع قنواته و وكالته الرسمية ، تصدر خبر العفو الملكي عن مغتصب الأطفال المغاربة، صفحات اليوميات الاسبانية، بينها "الباييس"، الموندو، لارازون، البيريوديكو....

طيلة خمسة أيام من الغضب و الاحتجاجات المتواصلة، لم تبث قنوات الاعلام العمومي أي صورة أو تنقل خبراً واحداً عن العنف الممارس ضد المحتجين السلميين على اطلاق سراح مغتصب الاطفال، فيما كان الاعلام الالكتروني، الدي حرر الاعلام و جعل صوت المغاربة يجوب المعمور في نقرة زر، و وصل خبر الفضيحة الى جنوب شرق أسيا في ظرف نصف ساعة، ومنها الى واشنطن و أوربا و غزى قنوات العرب واحدة تلو الاخرى، قبل أن يصدر بلاغ مُرتبك للديوان الملكي، يعتبر فيه ما حصل "خطأ وراءه مسؤولين سيتم محاسبتهم، لأن الملك لم يتم اعلامه بمحتوى ما يُوقع عليه".

قبل البلاغ الأول للقصر، كان وزير العدل و الحريات، المحترف  في "اللسان الطويل"، قد أعطى تصريحين متناقضين، الاول يُفيد أن وزارته لم يصدر عنها اسم "دانيال"، قبل أن يتراجع عن تصريحه، بعد توبيخ من جهات عليا، قالت مصادر عليمة لموقع زنقة 20 أن "الرميد" جوبه بتوبيخ كبير من القصر، على تصريحه الاول، لينقلب 180 درجة، و يصدر بلاغاً على بوابة وزارته الالكترونية، يقول أن "للملك الحق في العفو وفق المصالح العليا للوطن"، وبعد 24 ساعة او أقل، يصدر بلاغ جديد عن الديوان الملكي، في تطور تاريخي غير مسبوق، حيث لم يسبق للديوان الملكي أن ارتبك لهدا الحد و أصدر بلاغين في ظرف 24 ساعة، حول موضوع واحد، و بمضمونين مختلفين، الاول اعترف بخطأ الملك في التوقيع على شيء لم يعلم محتواه و الثاني حمل فيه المسؤولية لوزارة العدل بوصفها الجهة المخولة اطلاعه على حيثيات المستفيدين من العفو و خطورة مشمولية العفو على جميع الأسماء المقدمة.

في الوقت الدي نشرت الصحف الاسبانية الأوسع انتشاراً "الباييس" و "ال موندو" صورة محمد السادس على صفحاتها الأولى معنونة "الملك المغربي يتراجع عن العفو عن مغتصب الأطفال الاسباني دانيال"، اعتبر حقوقيون مغاربة أن الملك، و رغم الارتباك الدي وضعه فيه متمرسون في التوريط داخل القصر، فقد تمكن من ارجاع الامور الى نصابها بـ"اعتدار" ضمني للشعب المغربي عن خطأ فادح يتحمل فيه المسؤولية، كرئيس للبلاد، من جهة أخرى، فان الانتصار هو لعائلات الضحايا يُعلق الحقوقي "عزيز ادمين" في تصريحه لموقع زنقة 20، مصيفاً "في هاته المعركة التي نادى بها شباب 20 فبراير، الهدف هو الكرامة والحرية والعدالة، فان كانت هذه القييم سابقا مبادئ معيارية، فأمام الدفاع عن حق الضحايا وعائلاتهم وباقي المغاربة فهي تجسيد عملي على ىأرض الواقع نحن في محطة لا نبحث فيها عن غالب أو مغلوب القيم والمبادئ وأن ردود فعله المتسمة بالكتابات والبلاغات والبيانات ما هي إلا ناقوس خطر يدق في كل مرحلة محذرة من طوفان قد يعصف بالأخضر واليابس إذا مس في كارمته أو حريته".









0 تعليق ل سحب العفو يتصدر الصحف الاسبانية و تعتيم اعلامي مغربي : هل انهزم الـمَـلك أم انتصر الـمَـلك .. ارتباك تاريخي للقصر و بلاغين في ظرف 24 ساعة

أضف تعليق


البحث في الأرشيف

البحث بالتاريخ
البحث بالصنيفات
البحث في الموقع

البوم : صور