جامعة "أحيزون" لألعاب القوى تُصادق على سير جمعها العام
كما تطرق التقرير الأدبي للعديد من النقاط التي تهم مستقبل أم الألعاب، كتأهيل الأندية عن طريق التكوين، تنمية الكفاءات، التصدي لظاهرة المنشطات، تعزيز البنيات التحتية، ترسيخ الإشعاع الدولي للجامعة مع تحديث آليات الحكامة داخل الجامعة والأندية والجمعيات الرياضية المشاركة في الاستحقاقات القارية والجهوية الدولية.
واختتم التقرير الأدبي، بكون موسم 2012ـ2013 عرف قفزة نوعية على جميع المستويات، من خلال تطوير ألعاب القوى الوطنية بصورة شمولية، همت بالخصوص التكوين وتنمية الكفاءات والبنيات التحتية والتواصل وذلك بفضل الانخراط الفعال والكلي للعصب والأندية والجمعيات الرياضية في مسلسل التأهيل الذي نهجته الجامعة الملكية لألعاب القوى منذ خمسة سنوات
أما عن التقرير المالي فتحدث أمين المال عن ارتفاع المداخيل بنسبة 15 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي حيث بلغ مجموع المداخيل 121,2 مليون درهم عند نهاية الموسم الرياضي الماضي
كما أشار إلى نفقات الاستثمار المنجزة من طرف الجامعة برسم الموسم الماضي 2012-2013 من مواردها الذاتية 5,8 مليون درهم ، همت في غالبيتها تجهيزات و معدات الأكاديمية الدولية محمد السادس لألعاب القوى و المراكز الجهوية للتكوين و الحلبات المطاطية و مركز الطب الرياضي.
و بخصوص وضعية الخرينة أكد محمد حجي على أن رصيدها بلغ 61,6 مليون درهم بالنسبة للموسم الرياضي 2012-2013 مقابل 38,2 مليون درهم للموسم الرياضي الذي سبقه أي بزيادة 60 في المائة علما أن مجموع متأخرات الحكومة تبلغ حاليا 86,2 مليون درهم ، كما أن الديون غير المستخلصة من شركاء الجامعة قد بلغت 7,6 مليون درهم ليصل المبلغ الاجمالي غير المستخلص إلى 93,8 مليون درهم
بعد ذلك قدم مندوب الحسابات تقريره مؤكدا على أن كل البيانات الحسابية و المعطيات المالية للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى سليمة، دون أن يتم تقديم أي تحفظ عليها و أن الجامعة في وضعية ضريبية و مالية صحيحة سواء تعلق الأمر بالضريبة عن الأرباح أو عن القيمة المضافة.
و بعد المصادقة على العرضين الأدبي و المالي تم الانتقال للجمع العام الاستثنائي قدم خلاله محمد جحي عرضا يهم مشروع النظام الأساسي تطرق لأهم المستجدات التي عرفها هذا النظام مع التصويت عليه بالإجماع من قبل الحضور، ليتم مع ختام الجمعين العام العادي والاستثنائي بقراة برقية موجهة إلى الملك بهذه المناسبة.