هل كسرت السينما المغربية جدار الصمت عن طابوهات المرأة وحقوق الإنسان؟
زنقة 20
أكدت متدخلات في ورشة نظمت يوم الجمعة بمدريد حول “السينما، المرأة وحقوق الإنسان بالمغرب” أن السينما المغربية نجحت في كسر جدار الصمت عن الكثير من الطابوهات في مجال حقوق الإنسان عموما، وحقوق المرأة خصوصا.وأوضحن، في هذه الورشة التي نظمت في إطار دورة السينما المغربية بمدريد، أن السينما المغربية باتت تعنى بمشاكل النساء وبهمومهن وتطلعاتهن لركوب تحديات الحياة إلى جانب الرجل. وأشرن إلى دور الفن السابع في تطور المرأة وحصولها على العديد من المكاسب، وإلى أن معركتها من أجل تحقيق الأفضل تبقى، مع ذلك، طويلة وشاقة.
لقد تنوعت تجارب ووجهات نظر المتدخلات في هذه الأمسية التي نشطتها تشوش غوتييريت، مخرجة سنمائية، ونسيرين الحشلاف بنسعيد، محامية وصحفية وعضو كتابة منتدى رجال القانون المغاربة والإسبان، وماريسا ميركاو، مديرة فدرالية جمعيات الدعم والدفاع عن حقوق الإنسان، وفرح حامد، ممثلة، ودينة بوسلهام فاعلة سياسية وصحفية.
وأجمعت المتدخلات على أن المرأة ، استطاعت بفضل نضالها أن تحقق العديد من المكاسب، سواء كربة بيت، أو كعاملة اقتحمت العديد من القلاع التي كانت فيما مضى حكرا على الرجل، وكسيدة مجتمع بتحملها مسؤولية تدبير الشأن العام ، وخوضها مجالات السياسة والاقتصاد، دون إغفال إبراز الاختلافات بين الشمال والجنوب والغرب والشرق في هذا المجال.
وأبرزت القفزة التي حققتها النساء خلال العقد الأخير، في مغرب متحول باستمرار، وإلى أن مدونة الأسرة تعد إحدى اللحظات المضيئة في هذا الحراك النسائي المغربي الحداثي والتقدمي.