تفاصيل إنحناء الوزير الرباح للأتراك وإقالته مسؤولين كبار كشفوا فضائح غش في طريق سيار دشنها الملك


زنقة 20

أوردت مصادر مقربة من وزارة التجهيز أنه يجري حاليا التكتم على إحدى أكبر فضائح الغش المتعلقة بالمشاريع الكبرى.

وكشفت وثائق رسمية صادرة عن الشركة الوطنية للطرق السيارة في المغرب، نشرتها يومية "الأخبار"، عن استعمال إحدى الشركات التركية الفائزة بصفقة إنجاز الطريق السيار لآسفي الجديدة لمواد غير مطابقة لما تعهدت به هذه الشركة التركية في دفتر التحملات.

وتحمل الوثائق الرسمية تحت اسم «أمر مصلحة مرقم بـ 26/14 و 25/14» بتاريخ 29 ماي 2014 موجه للشركة التركية الفائزة بصفقة أشغال بناء الطريق السيار آسفي، أن «الرمال المستعملة في الأشغال والمواد المخلوطة من أجل إنجاز الإسمنت المسلح غير معتمدة وغير مطابقة للمعايير وغير مصادق عليها من قبل وكيل الأشغال العامة».

وكشفت وثيقة أخرى تحت رقم مرجعي عدد 0225/14 أن الشركة «تستعمل مواد غير مطابقة للاستعمال في فرشة البنية التحتية للطريق السيار».

وأضافت يومية "الأخبار" التي أوردت الملف، أن التحاليل التقنية والعلمية التي أنجزت على مقاطع من الطريق السيار «أثبتت أن تلك المواد المستعملة لديها حساسية للمياه».

وفي سابقة من نوعها، أقالَ أن عبد العزيز الرباح وزير التجهيز والنقل، جميع المسؤولين والخبراء المغاربة الذين كشفوا عبر تحاليل علمية أن المواد المستعملة في مشروع الطريق السيار لآسفي الذي تنجزه شركة تركية عملاقة، هي مواد مغشوشة وغير مصادق عليها ولا تستجيب لمواصفات الجودة والسلامة بالنسبة لمستعملي الطريق السيار.

وكشفت ذات اليومية، أن الرباح وبعد أن وضع رجل ثقته ومدير ديوانه السابق على رأس الشركة الوطنية للطرق السيارة، قام بعدها بإقالة مدير المختبر العمومي للتجارب والدراسات.

ثم أقال مدير مشروع الطريق السيار لآسفي من مهامه في مراقبة وتتبع الأشغال ومدى مطابقتها لدفتر التحملات ولمعايير الجودة و السلامة.

وهذا مباشرة بعد أن رفض هؤلاء المسؤولون الثلاثة استعمال الشركة التركية «نورول» لمواد أولية غير مصادق عليها واستعمالها لمواد مغشوشة ومنخفضة التكلفة في فرشة الطريق السيار.

وكانَ  الملك محمد السادس٬ قد أعطى انطلاقة أشغال إنجاز الطريق السيار، الرابط بين الجديدة وآسفي (موضوع الفضيحة) باستثمار إجمالي قدره 4,8 ملايير درهم. 

ويتطلب إنجاز هذا المشروع  الذي تم تصميمه لضمان ولوج أحسن للمناطق الصناعية والسياحية الحالية (الجرف الأصفر وبحيرة الوليدية)٬ وفق ما قُدم للملك محمد السادستحريك ما قدره 22 مليون متر مكعب من التثريبات، وإنشاء 115 منشأة فنية منها 3 قناطر .

 









0 تعليق ل تفاصيل إنحناء الوزير الرباح للأتراك وإقالته مسؤولين كبار كشفوا فضائح غش في طريق سيار دشنها الملك

أضف تعليق


البحث في الأرشيف

البحث بالتاريخ
البحث بالصنيفات
البحث في الموقع

البوم : صور