عثمون و بُونيزيري يُحبطان مُحاولات الجزائر و 'البوليساريو' لِلَي ذراع المغرب بملف حقوق الانسان داخل مقر الاتحاد الأوربي
زنقة 20 . بروكسل
استطاع كل من "عبد الرحيم عثمون"، المستشار البرلماني، ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغربية الاوربية، من الجانب المغربي، و"بيير أنطونيو بُونزيري" رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغربية الاوربية، من الجانب الأوربي، بنجاح، احباط محاولات يائسة لكل من الجزائر و "بوليساريو"، الرامية الى التشويش على احدى جلسات التقارير الدورية لحقوق الانسان التي تُنظم اليوم الثلاثاء 20 يناير بمقر الاتحاد الأوربي ببروكسل.
و قال "عبد الرحيم عثمون" لموقع زنقة 20 ببروكسل، أن "اللجنة البرلمانية المشتركة المغربية الاوربية"، استطاعت بملف متكامل و حقائق ملموسة، اقناع عدد كبير من أصدقاء المغرب من النواب البرلمانيين الأوربيين، بزيف ادعاءات الانفصاليين المدعومين من قبل الجزائر، ساعات فقط قبل تقديم "البوليساريو" لم قيل أنها "تعديلات" حول التقريرالخاص بحقوق الانسان الخاص بالمغرب.
و يُضيف "عثمون" أن أصدقاء المغرب من البرلمانيين الأوربيين، اقتنعوا بالتقدم الحاصل بالمغرب في مجال حقوق الانسان، بالوقوف فعلاً على ما تحقق دستورياً و على أرض الواقع، عكس ما يدعيه خصوم المغرب".
و كان البرلماني الأوربي "بيي بونزيري" قد أشاد ، بما حققه المغرب من تقدم في مجال حقوق الانسان، ما جعل الاتحاد الأوربي، تُقدم على توثيق علاقاته مع المغرب، معتبراً أن "الوضع المتقدم للمغرب لدى الاتحاد الأوربي، هو بمثابة عربون ثقة في الاصلاحات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية الهامة التي يقودها الملك محمد السادس".
و علم موقعنا، أن النواب الأوربيون، سيُصوتون الاثنين المقبل على التقرير الخاص بحقوق الانسان، حيث من المتوقع أن يُشيد البيان الختامي بما حققه المغرب، في مجال دسترة حقوق الانسان بجميع أشكالها.
وكان لوبي جزائري، قد قاد مناورات "البوليساريو" لأسابيع، لاستمالة نواب أوربيين، للتصويت ض المغرب الاثنين المقبل.
وكان الملك محمد السادس، قد وشح صدر المستشار البرلماني "عبد الرحيم عثمون" الأربعاء 30 يوليوز الماضي، بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط.
.jpg)