رحيل: جهات فرنسية تتغذى على الغاز الجزائري سبب توتر العلاقات المغربية الفرنسية والصحافيين المغاربة "مافِيهُومشْ الْقبَاحَة"
زنقة 20
إعتبرَ هشام رحيل، ناشط مهتم بالعلاقات المغربية الفرنسية، وعضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، أن برودة وتوتر العلاقات بين البلدين مجرٌد سحابة عابرة، مُؤكداً أنهاعلاقات ذات جذور تاريخية قديمة وليست وليدة اليوم.
وأرجعَ هشام رحيل، وهو الفاعل السياسي والجمعوي المهتم بالشأن المغربي - الفرنسي، أسباب توتر العلاقات بين الرباط وباريس إلى تصرفات بعض المسؤولين الفرنسيين اتجاه بعض كبار المسؤولين المغاربة على الأراضي الفرنسية، مُشيراً إلى "الهجوم" الذي تعرض لهُ الجنرال عبد العزيز بناني بمستشفى فرنسي من طرف الضابط أديب، والإهانة التي تعرض لها وزير الخارجية والتعاون المغربي، صلاح الدين مزوار بمطار شارل ديغول الفرنسي، والإستدعاء التي توصلٌ بها مدير المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي من طرف الأمن الفرنسي بمنزل السفير المغربي بباريس.
وشدٌدَ على أنَ العلاقات التاريخية التي تجمعُ المغرب بفرنسا لن تغلب عليها مشاكل سياسية مفتعلة من طرف مسؤوليين سياسيين يصطادون في الماء العكر.
وإستبعدَ عُضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، أن يكون التصريح المثير الذي خرجت به وزيرة العدل الفرنسية، كريستين توبيرا، والذي هاجمت فيه الدولة المغربية وإنتقدت "حظرها رسم الملك محمد السادس"، وراء إشتداد الأزمة المتوترة بين البلدين، داعياً إياها إلى التعرف على الثقافة المغربية وتاريخ وأصول الشعب المغربي لبناء قناعة واضحة لإنتقاد الدولة المغربية والإعلام المغربي قائلاً: "الصحافيين المغاربة مافِيهمش الْقباحَة".
وبخصوص إنعكاس توتر العلاقات المغربية الفرنسية على الجالية المغربية المقيمة على الأراضي الفرنسيةـ خصوصاً بعد واقعة شارلي إيبدو، أكدَ هشام رحيل أنَها ستعاني من مشاكل عويصة في الأفق، وخصوصاً في حال تسييس الواقعة الإرهابية التي ندٌدَ بها المغرب ملكاً وشعباً.
وقالَ هشام رحيل، أنَ هناك أصوات نشاز تصطاد في الماء العكر، وهي التي تقف ورائها أشخاص معروفة، وذلك في إشارة إلى الملاكم المغربي زكريا المومني، الذي لم يفلح في لقاء الملك محمد السادس والحصول على منصب وظيفي بوزارة الشباب والرياضة، ورحلَ إلى فرنسا للضرب في الدولة المغربية وإبتزاز المسؤولين المغاربة.
وشدد على أنَ المسؤول الأول والأخير من تأزم العلاقات المغربية الفرنسية، هي جهات فرنسية تتغذى برائحة الغاز الجزائري، مؤكداً أنَ العلاقات بين الرباط وباريس لن تخضع أبداً لضغوطات البترودولار الجزائري، وذلك لكونها علاقات تاريخية مثينة تجمع الشعبين المغربي والفرنسي.
وأكدَ رحيل، أنَ المغرب حقق تقدماً ملموساً في مجال حقوق الإنسان بشهادة المسؤولين الأوروبيين.
وعبر هشام رحيل، عن أمله الكبير في إنهاء الأزمة القائمة بين البلدين في القريب العاجل، لأنَ هذا يورد هشام، يخدم بالدرجة الاولى الجاليتين المغربية والفرنسية.