بنشماش يُدافع عن تقاعد البرلمانيين و الوزراء و بنعمرو يصفه بالعبث والجريمة في حق الشعب المغربي
زنقة 20 . الرباط
دافع "حكيم بنشماش" المستشار البرلماني عن حزب "الأصالة و المعاصرة"، عما أسمه "أحقية تقاعد البرلمانيين والمستشارين" بعد نهاية ولايتهم.
ودافع "بنشماش" على أثير برنامج إذاعي مُسجل، عن أحقية التقاعد للبرلمانيين والمستشارين، ودافع عن مشروع قانون التوريث لذويهم، في حين أنكر هذا “الحق” على الوزراء بذريعة أن النواب في الغرفتين يسددون مستحقاتهم للصناديق ويتم اقتطاعها من الأجر، عكس الوزراء، كأنه يتحدث عن حقوق عمال أو مهندسين وخبراء وعلماء وغيرهم افنوا شبابهم وعمرهم في تقدم البلد في العلم والمعرفة وتطوير الصناعات بأنواعها، يستحقون عليها ليس فقط التعويضات والتقاعد بل يستحقون لو كانوا كذلك ان تنحني لهم كل الرؤوس و أن ترفع من أجلهم كل القبعات.
و استدل "بنشماش"، للبرهان على “موضوعية” و”عدالة” مبدأ التوريث الذي يدافع عنه “ممثلو الأمة”، بحالة الراحل، "الزايدي" بعد ان تملكته عاطفة جياشة ليرفض ان “تضطر أسرته الى التسول اذا لم تتمكن من وراثة تقاعد الفقيد”، متناسيا ان الزايدي الذي كان مقدما للأخبار في القناة الوطنية كان يتقاض قيد حياته تقاعدا مريحا مستحقا عن عمله كصحفي، وليست هناك من دواعي للخوف على الاسرة المفجوعة فلن تكون عرضة للتسول، كما ادعى المستشار "بنشماش".
وهكذا وضع بنشماس نفسه ضد مطالب الجمعية المغربية لحماية المال العام الداعية الى الغاء التقاعد للبرلمانيين والوزراء باعتباره هذرا للمال العام، ولان العضوية في البرلمان أو الحكومة ليست وظيفة أو مهنة تسحق التقاعد، بقدر ما هي مهمة سياسية بالدرجة الأولى و هي تفويض من طرف الشعب لإدارة شؤونه العامة، وليس لاستنزاف أمواله.
من جانب أخر، اعتبر المحامي "عبد الرحمن بنعمرو" أن تقاعد البرلمانيين و الوزراء، غير قانوني، لأنه منصب سياسي و ليس وظيفي".
و جاء تصريح "بنعمرو" لموقعنا، على هامش الوقفة التي تم تفعيلها أمام البرلمان، حيث وصف أن تقاعد البرلمانيين والوزراء بعد نهاية ولايتهم، عبث قانوني، لأنهم لا يُقدمون أي خدمة للبلد بعد نهاية ولايتهم، وهي بمثابة جريمة غدر وسرقة في حق الشعب المغربي".
Cette prise de position de Benchemmas est un mauvais presage pour les equilibres economiques futurs du Maroc. Il ne peut la prendre s il n etait rassure que quoiqu on fasse rien ne changera. Son parti fera ainsi tout en son pouvoir pour maintenir et jouir de ces rentes et cite le nom de feu Zaidi pour prendre sa memoire en otage et justifier l injustifiable. Charge maintenant a ses manifestants de savoir faire valoir leurs allegations et/ou droits.