رحيل وساركوزي يتباحثان سبل إعادة الدفء للعلاقات المغربية الفرنسية. الرئيس الفرنسي السابق: أحب المغرب ومحمد السادس ومستعد للضغط على الحكومة الفرنسية
زنقة 20
عبر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، عن آسفه الشديد للوضع الحالي في مستوى العلاقات المغربية الفرنسية التي كان بإمكانها أن تكون أحسن بكثير حسب قوله.
وأعربَ الرئيس الفرنسي السابق في لقاء جمعهُ بهشام رحيل، عُضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، عن حبه الشديد للمغرب وللعاهل المغربي الملك محمد السادس.
وعبرَ نيكولا ساركوزي على إستعداد L ‘ UMP كحزب معارض للعب دور ضاغط على الحكومة من خلال فريقه البرلماني ولمساءلة الحكومة عن مشاريعها المستقبلية لتطوير العلاقات بين البلدين وإذابة جليد العلاقات المغربية الفرنسية.
كما إستعرض هشام رحيل وهو الذي تداول إسمه إلى جانب عدد من الحركيين للإستوزار في حكومة عبد الإله بنكيران، (إستعرض)، معَ الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في لقاء جمعهما بمقر الحزب الفرنسي بشارع VAUGIRARD بباريس مساء يوم الثلاثاء 27 يناير، التأثيرات المحتملة لحادثة شارلي إبدو على الجالية المسلمة عموما والمغربية تحديدا و دور L ‘ UMP في الدفاع عن حقوق وأمن جاليتنا بفرنسا.
كما تطرق هشام رحيل في لقائه بنيكولا ساركوزي، لتطوير العلاقات بين L ‘ UMP وحزب الحركة الشعبية وضرورة تعزيز التعاون و التشاور بما يخدم مصلحة البلدين مع تعبير الطرفين عن رغبتهما في فتح جسور جديدة للتواصل وعقد لقاءات منتظمة في القريب العاجل من شأنها أن توحد الرؤى حول القضايا ذات اﻹهتمام المشترك.
كما عبر STEPHANE TIKI، رئيس شبيبة حزب UMP، عن أمله في وضع برنامج مشترك للزيارات المتبادلة بين شبيبة حزبه و شباب الحركة الشعبية، طالبين من هشام رحيل العمل على التنسيق مع قيادة الحزب لوضع برنامج لتبادل الزيارات قريبا الشئ الذي سيكون موضوع التقرير المرفوع إلى اﻷمين العام محند العنصر.