رحيل وساركوزي يُربكان الحكومة الفرنسية.. هذه كواليس إعداد سؤال مُستعجل في البرلمان الفرنسي حول العلاقات بين الرباط وباريس (فيديوهات وصور)


زنقة 20

نجحَ هشام رحيل عضو المجلس الوطني للحركة الشعبية، والخبير في العلاقات المغربية الفرنسية، عقب لقاء خاص جمعهُ بكل من الرئيس الفرنسي السابق Nicolas Sarkozy، والكاتب العام لحزب الإتحاد من أجل الحركة الشعبية الفرنسية Laurent wauquiez، ورئيس شبيبة حزب Stephane tiki UMP، في إنتزاع طرح سؤال آني ومستعجل في البرلمان الفرنسي، حول مستقبل العلاقات المغربية الفرنسية وكذلك تطاول وزيرة العدل الفرنسية على الملك محمد السادس، طُرحَ من طرف "luc chatel " عضو حزب الإتحاد من أجل الحركة الشعبية الفرنسية. وهو السُؤال الذي أخلط أوراق الوزير الأول الفرنسي وأربكهُ ووضعهُ في موقف حرج.

ساركوزي يُعطي أوامره لطرح سُؤال آني حول مُستقبل العلاقات المغربية الفرنسية

فعقبَ اللقاء الذي جمعَ هشام رحيل عضو المجلس الوطني للحركة الشعبية، والخبير في العلاقات المغربية الفرنسية، بالرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، والذي أعلن خلاله عن إستعداد L'UMP كحزب معارض للعب دور ضاغط على الحكومة الفرنسية من خلال فريقه البرلماني ولمساءلة الحكومة عن مشاريعها المستقبلية لتطوير العلاقات بين البلدين وإذابة جليد العلاقات المغربية الفرنسية، أعطى نيكولا ساركوزي أوامره لفريقه البرلماني ولأعضاء مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية بالجمعية الوطنية الفرنسية، لإعداد سُؤال آني مُوجه للحكومة الفرنسية يهمٌ توتر العلاقات المغربية الفرنسية وسُبل إعادة الدفء للعلاقات بين البلدين وكذلك  حول أسباب تطاول وزيرة العدل الفرنسية على الملك محمد السادس.

كواليس إعداد السؤل البرلماني الذي أربك الحكومة الفرنسية

دقائق قليلة من إنطلاق  أشغال الجلسة البرلمانية، إلتحقَ هشام رحيل عُضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، بمقر البرلمان الفرنسي حيث عقد إجتماعا مستعجلا مع رئيس وأعضاء الفريق البرلماني لحزب الإتحاد من أجل الحركة الشعبية الفرنسية وأعضاء من مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية بالجمعية الوطنية الفرنسية، وذلك تنفيذاً لأوامر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، حيث تم إعداد سؤال آني فاجئ به البرلماني الفرنسي لوك شاتيل الحكومة الفرنسية، وأظهرعلى محيا الوزير الفرنسي الأول معالم الإحراج والإرباك.

البرلماني الفرنسي ووزير التعليم السابق لوك شاتيل، خاطبَ الوزير الأول الفرنسي مانويل فال، في معرض طرحه  للسؤال الذي أعدهُ هشام رحيل عُضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، قائلا "أن طبيعة التعاون الأمني القضائي بين البلدين خلال السنة الأخيرة شكل عائقا أمان التعاون الدولي بين فرنسا و بلدان العالم"، مُؤكداً أن المغرب بلد صديق لفرنسا لطبيعة علاقاته بها ولإختياراته الإقليمية والإيديولوجية المعتدلة المبنية على التسامح.

وإنتقد رئيس مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية بالجمعية الوطنية الفرنسية  أعضاء الحكومة الفرنسية حيث إتهمهم بتأزيم العلاقات المغربية الفرنسية من خلال تصريحات غير المسؤولة، مُشيراً إلى التصريح الخطير لوزيرة العدل كريستيان توبيرا، والتي هاجمت المغرب وإنتقدت حظر الدولة المغربية لرسم الملك محمد السادس، بالإضافة إلى حضور وزير الفلاحة والناطق الرسمي للحكومة الفرنسية ستيفان لوفول، نشاطا لجبهة "البوليساريو" نُظم على التراب الفرنسي.

ولعبَ هشام رحيل بمعية  Albarello Yves البرلماني والقيادي السياسي الفرنسي دورا بارزا في صياغة السؤال، وظلا في مكتب الأخير بمقر البرلمان الفرنسي لمتابعة طرع السؤال عبر شاشة التلفزيون وإبداء ملاحاظاته وحماسه لعودة الدفء للعلاقات بين البلدين. كا يُظهر ذلك الشريط أعلاه.

رئيس الوزراء الفرنسي يتفاجئ بحدٌة السؤال.. ويدعو إلى إزالة التوتر

رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس تفاجئ بحدٌة السؤال الذي طرحهُ لوك شاتيل، حيث إعتبر أنَ المغرب يعتبر شريكا أساسيا لفرنسا في ميدان مكافحة الارهاب والتطرف وتهريب المخدرات.

وأضاف قائلاً بخصوص وضعية العلاقات المغربية الفرنسية “فرنسا صديق للمغرب والمغرب صديق لفرنسا” ، مُؤكداً على ضرورة ان يعمل البلدان على اجتياز هذه المرحلة التي نتجت عن الكثير من سوء الفهم .

وزادَ مُشيراً إلى أنَ وزيري العدل الفرنسي والمغربي سيلتقيان الخميس بباريس لحل المشكلات الناتجة عن تعليق التعاون القضائي، مشيرا الي ان فرنسا قد تقدمت بالعديد من المقترحات لاستعادة العلاقات الوثيقة مع السلطات المغربية كما ان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيتوجه إلى المغرب قريبا.

وأضاف مانويل فالس أن العلاقات الاقتصادية والانسانية والثقافية والجامعية ، والتصدي المشترك للارهاب يحتم على الرباط وباريس تجاوز سوء الفهم في أقرب وقت ممكن، والعمل على استئناف التعاون في اقرب الآجال الممكنة ، كما يرغب في ذلك كافة البرلمانيين.

وأكد فالس-في كلمته المرتبكة على ضرورة مساهمة باريس و الرباط في تعزيز الصداقة التي تربطهما، مشيرا إلى ان ذلك هو ما عبر عنه الملك محمد السادس والرئيس أولاند و رئيسا الوزراء الفرنسي و المغربي.

تأزم العلاقات المغربية الفرنسية

تربط فرنسا بالمغرب شراكة قوية في مجالات متعددة الا أنهما يمران بأزمة دبلوماسية غير مسبوقة منذ نحو عام أدت الي تعليق التعاون القضائي من جانب السلطات المغربية، فضلا عن تأثر التعاون الأمني بشكل بالغ في الوقت الذي يخوض فيه البلدان معركة طويلة الأمد ضد التطرّف و الارهاب.

وقد نشبت الأزمة بين البلدين منذ عام حين أقدمت السلطات الفرنسية علي استدعاء مدير المخابرات المغربي، عبد اللطيف الحموشي، لمثوله أمام القضاء بتهمة التعذيب، بينما كان يزور باريس لحضور اجتماع رسمي رفقة وزير الداخلية المغربي، ثم توالت بعد ذلك عدة حوادث بين البلدين علي الصعيد الدبلوماسي و الأمني.

وجدير بالذكر ان الروابط الاقتصادية و الثقافية و الانسانية بين البلدين متعددة و تعد باريس الشريك الاقتصادي الاول للمغرب الذي يعيش فيه ما بين ٦٠ و ٨٠ الف فرنسي، بينما يقدر عدد الجالية المغربية في فرنسا بنحو ١.٣ مليون شخص.

(الصور أسفله لـ هشام رحيل، عُضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية بمعية  كل من الرئيس الفرنسي السابق Nicolas Sarkozy، والكاتب العام لحزب الإتحاد من أجل الحركة الشعبية الفرنسية Laurent wauquiez، ورئيس شبيبة حزب Stephane tiki UMP وبعض القياديين والبرلمانيين الفرنسيين وأعضاء مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية بالجمعية الوطنية الفرنسية.









0 تعليق ل رحيل وساركوزي يُربكان الحكومة الفرنسية.. هذه كواليس إعداد سؤال مُستعجل في البرلمان الفرنسي حول العلاقات بين الرباط وباريس (فيديوهات وصور)

أضف تعليق


البحث في الأرشيف

البحث بالتاريخ
البحث بالصنيفات
البحث في الموقع

البوم : صور