حياتو يُكافأ غينيا الاستوائية لانقاذها 'الكان' ويُؤهل منتخبها بِحَكَمٍ فاسد


زنقة 20 . وكالات

أعاد الحكم سيشرن من دولة موريشيوس للأذهان الأخطاء التحكيمية الفادحة التي تتدخل بشكل ربما يكون مقصودا لتغيير النتيجة وليس فقط التأثير على سير أحداث المباراة كما يقال دائما عند أي صافرة تخرج في غير موضعها.

فما فعله سيشرن مساء السبت، في مباراة تونس وغينيا الاستوائية في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية يرتقي إلى درجة الجريمة الكروية عندما احتسب ركلة جزاء لم يراها غيره في الملعب وربما هو أيضا لم يراها ولكنه احتسبها لحاجة ما في نفسه أو لتعليمات جاءته من هنا أو هناك.

ركلة الجزاء التي جاء منها هدف التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي والتي أعادت غينيا للمباراة بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من توديع البطولة بعد أن تقدمت تونس بهدف ستظل علامة سوداء في جبين الكاف ومسئوليه.

فالحديث لم يتوقف منذ أيام عن مجاملات ومؤامرات تدبر بليل بين عيسى حياتو رئيس جمهورية الكاف ورئيس غينيا الاستوائية لرد الجميل للأخير الذي أنقذ الاتحاد الافريقي وقبل استضافة البطولة في الوقت الضائع بعد أن رفضت المغرب أقامتها خوفا من الايبولا.

المثير أن كليهما كان جالسا في المقصورة الرئيسية حين ارتكب سيشرن الجريمة التحكيمية التي من المؤسف أنها ستمر مرور الكرام.

وقبل دلك، كان "حياتو" قد أشار بيده لرئيس غينيا الاستوائية، يعدما أضاع احد لاعبيها هدفاً واظحاً، قبل منح الحكم ضربة الجزاء الخيالية.

واذا كان ما فعله سيشرن في هذه اللقطة جريمة فما حدث في الوقت الإضافي جريمة أكبر حين ارتكب رقما قياسيا من القرارات العكسية ضد تونس بشكل قد يدخله موسوعة جينيس.

و حقق منتخب غينيا الاستوائية فوزًا صعبًا على نظيره التونسي بينتجة هدفين مقابل هدف، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بملعب باتا، في إطار مباريات ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية بغينيا.

و ظل المنتخبين يبحثان عن هدف التقدم في الشوط الأول، لكن لم يتمكن أحد من تغير النتيجة لصالحه، ليتعلن حكم المباراة عن نهاية الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي بين الفريقين.

وتقدم المنتخب التونسي بالهدف الأول عن طريق أحمد العكايشي في الدقيقة 70، وقبل صافرة النهاية يقلب خافيير أنخل أوسا الطاولة على نسور قرطاج، بعد نجاحة في إدراك هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة من ضربة جزاء مشكوك في صحتها، ليدخل المنتنخبين في أشواط إضافية .

وشهدت الدقيقة 12 من الشوط الإضافي الأول هدف التقدم للمنتخب الغيني بقدم ذات اللاعب أنخل أوسا من ضربة حرة رائعة. وحاول لنسور قرطاج تسجيل هدف التعديل في الشوط الإضافي الثاني، لكن جميع المحاولات بائت بالفشل، ليطلق حكم المباراة صافرة النهاية معلنًا عن فوز البلد المنظم.

وبتلك النتيجة تصعد غيينا للمريع الذهبي، كثاني منتخب بعد تأهل الكونغو الديقرطية بعد هزيمتها للكونغو، بينما ودع المنتخب التونسي البطولة.









0 تعليق ل حياتو يُكافأ غينيا الاستوائية لانقاذها 'الكان' ويُؤهل منتخبها بِحَكَمٍ فاسد

أضف تعليق


البحث في الأرشيف

البحث بالتاريخ
البحث بالصنيفات
البحث في الموقع

البوم : صور