صور : مباشرة بعد انتهاء قمة الإتحاد الافريقي بأديس أبابا، الياس العُماري بإثيوبيا حول الصحراء وعودة المغرب للمنظمة الافريقية
زنقة 20 . الرباط
عقد "الياس العماري" القيادي بحزب "الأصالة و المعاصرة"، عدة لقاءات مع عدد من المسؤولين الرسميين و الحزبيين بدولة اثيوبيا.
وتأتي زيارة "العماري" رفقة وفد حزبي، الى اثيوبيا، يومين فقط بعد انتهاء قمة الاتحاد الافريقي التي تحتضن مقره العاصمة "أديس أبابا".
و كان "الاتحاد الافريقي"، قد خرج ببيان شديد اللهجة موجه للمغرب، بايعاز من الجزائر و"زيمبابوي" التي تترأس المنظمة الافريقية.
و قال مقرب من "الياس العماري" في تصريح لموقع زنقة 20، أن الزيارة، تأتي بدعوة من أحزاب سياسية إثيوبية"، دون مزيد من التفاصيل حول ما اذا كانت الزيارة بأوامر من القصر.
وتعتبر اثيوبيا من البلدان الأفريقية التي تُساند أطروحة البوليساريو، حيث تعرف العلاقات الدبلوماسية المغربية الاثيوبية جموداً، ولم يسبق أن تم تبادل الزيارات بين البلدين، طيلة تعاقب الحكومتان السابقتان.
و حسب مصادرنا، فان "العُماري"، يقوم رفقة وفد عن حزب "الأصالة والمعاصرة" المعارض، ابتداء من أمس الجمعة، في زيارة عمل إلى إثيوبيا.
وأجرى نائب الأمين العام لحزب "البام" وعضو مكتب السياسي، رفقة أعضاء أخرين، بينهم "محمد غياث" و "خديجة الرويسي"، لقاءات جمعته بكل من الوزير الأول "هايلي مريم دوسالين" و وزير الدولة في الخارجية "بيناجير ديسي"، ورئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي "نكوسازانا دلاميني زوما".
واثر اللقاءات، تناول الطرف المغربي مع الطرف الافريقي و الأثيوبي، النزاعات الافريقية، وإمكانية عودة المغرب للاتحاد الافريقي، وهي نقطة، هامة، حيث يُعتبر المغرب خارج المنظمة الافريقية لعقود، مما جعل عدد كبير من القرارات بالقارة السمراء، تُمَرَرُ ضد المصالح العليا للبلد.
و قدم "العُماري" عرضاً عن الأوضاع السياسية بالمغرب، فيما ستتواصل زيارة وفد "البام" لغاية الثلاثاء، حيث من المرتقب اجراء لقاءات أخرى بمسؤولين بارزين.

.jpg)

