نفاذ نُسخ 'لُوموند' من الأكشاك بعد كشف حسابات مغاربة بسويسرا
زنقة 20 . الرباط
نفذت جميع النسخ الموزعة بالعاصمة الرباط من صحيفة "لوموند" ليوم أمس الثلاثاء، وهو العدد الدي حمل تقريراً خاصا حول ما أصبح يُعرف بـ"سويس ليكس" حول ثروات شخصيات بارزة عالمياً،بينها الملك محمد السادس.
و عاين موقع زنقة 20، خلو أكشاك العاصمة الرباط، التي اعتادت على توزيع الصحيفة الفرنسية، حيث صرح أحد الباعة لموقع زنقة 20 أن العدد، بيع صبيحة أمس الثلاثاء، حيث مكثت النسخ القليلة التي توصل بها، لثلاث ساعات فقط بين الرفوف لتُباع بسرعة قياسية.
و من أبرز الأسماء التي وردت في مختلف وسائل الإعلام، إضافة إلى الملك محمد السادس، نجد صهر العائلة الملكي "فؤاد الفيلالي" زوج الأميرة "للا مريم" و نجل الوزيرالأول السابق "عبد اللطيف الفيلالي"، الدي يملك حساباً شخصياً بببنك "HSBC" بجنيف السويسرية.
وحسب مُسرب الحسابات، فان أسماء مغربية أخرى، سيتم الكشف عنها، كما سبق للصحافي المغربي "أحمد رضى بنشمسي" أن قال في مقاله بـ"لوموند".
و نجد أيضاً العاهل الأردني عبدالله الثاني والأمين العام السابق لمجلس الأمن الوطني السعودي، بندر بن سلطان، فضلاً عن شخصيات من عالم الأزياء والفن والرياضة.
أما على المستوى اللبناني، فقد ذكرت وسائل الإعلام وزير المالية السابق، محمد الصفدي، ووزير الدفاع السابق، الياس المر (رئيس مؤسسة «الإنتربول» لعالم أكثر أماناً).
كذلك، كشفت «لو موند» عن سعوديين يشتبه في تمويلهم أسامة بن لادن في مطلع الألفية الثانية.
صحيفة «لو تان» السويسرية، نشرت أسماء شخصيات سياسية أو على علاقة بالأوساط السياسية مثل: رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري، بشار الأسد، والوزير المصري السابق للتجارة والصناعة، رشيد محمد رشيد، الذي حكم عليه في حزيران عام 2011 بالسجن خمس سنوات بتهمة هدر المال العام في مصر.
كذلك شاركت في سويسرا صحف مثل «ليبدو» و«لو ماتان ديمانش» و«تاغس-انتسايغر» و«سونتاغ تسايتونغ» في نشر «سويس ليكس».
كل ما نشر سيعقبه الكثير من الحقائق والمعلومات.
فبحسب الموظف السابق في مصرف «اتش اس بي سي»، ارفيه فالشياني، «ما نشرته وسائل الإعلام ليس سوى جزء بسيط مما تفضحه الوثائق التي سلمها إلى الحكومة الفرنسية».
وفي مقابلة مع صحيفة «لو باريزيان»، أكد فالشياني، أمس، أن هذا «ليس سوى البداية».
فالشياني الملقب بـ«سنودن التهرب الضريبي» و«الرجل الذي يخيف الأغنياء»، يتعرّض أيضاً للملاحقة القضائية في سويسرا بتهمة السرقة.
وقد عرضت عليه كل من فرنسا وإسبانيا الحماية عبر رفض تسليمه إلى سويسرا.