مافيا لمغاربة مُلثمين يُقربلون بلجيكا بمطاردات هوليودية بالأسلحة
زنقة 20 . الرباط
كادم بوطيب
عاشت مدينة بروكسيل الهادئة يوم أمس الأربعاء 11 فبراير 2015 على إيقاع فوضى عارمة واستنفار كبير، أبطالها مغاربة ينحدرون من طنجة شمال المملكة حيث أقدمت عصابة إجرامية ملثمة تمتطي سيارة رباعية الدفع على محاولة تصفية بارون مخدرات كبير ومعروف ينحدر من طنجة ودلك بعد تلقيها معلومات تفيد وجوده بالديار البلجيكية.
وحسب مصادر معلومة ومتطابقة فإن الحادث نتج عن تصفية حسابات حول تجارة المخدرات و أن محاولة التصفية الجسدية التي قامت بها العصابة الإجرامية التي ترصدت حركات الامبراطور وهو يغادر طنجة في اتجاه بلجيكا .بعدما تعدر عليها القضاء عليه في المغرب في محاولات عديدة ومتكررة كان آخرها محاولة اختطافه من أحد شوارع المدينة وسط استياء ودهول المارة الدين عاينوا تلك المطاردة الهوليودية التي عاشت فصولها أزقة وشوارع طنجة وكأنهم أمام مشهد سينمائي لفيلم أمريكي.
هدا وقد جرت أطوار الحادث الأخير الدي عاشه أشهر بارون مخدرات يملك عدة مشاريع سياحية واقتصادية وعقارية بطنجة، حيث قام أفراد العصابة الدين كانوا في وقت مضى شركاء لهم في عمليات متعددة لتهريب المخدرات من شمال المغرب نحو اسبانيا بأطلاق عيارات نارية أخطأت الهدف وأصابت أحد رجليه بجروح خطيرة قبل أن يلوذوا بسرعة من مسرح العملية.
ويشار الى أن شمال المملكة وخاصة مدينة طنجة وتطوان بدأ يشهد بين الفينة والأخرى محاولات عديدة لتصفية الحسابات بين أباطرة المخدرات ،كان آخرها نهاية "نيني" الدي اغتيل بطريقة بشعة بعدما تمكن منفدوا الجريمة من الفرار بالبارون المصاب من مسرح الحادثة عبر زورق مطاطي سريع إلى وجهة مجهولة.
وهناك قصص كبيرة لتجار المخدرات في طنجة استعمل فيها السلاح الناري في تصفية الحسابات كحادث 2001 بمنطقة النجمة بين عصابة تنشط في المخدرات وصاحب مقهى كبير في البوليفار ..... وحادث المنار بارك عام 2007 بين عصابة جزائرية وبلجيكية وضعت حدا لمواطن مغربي من طنجة وهو يهم في مغادرة المنتزه السياحي رفقة أسرته الصغيرة . وكدلك حادث اطلاق النار بالقرب من سينما الروكسي في السنة الماضية ..... وحادث قتل أحد تجار المخدرات بمنطقة كاب سبارطيل عام 2012 . وبثر يد جسوس على عصابة تنشط في الكوكايين بين اسبانيا والمغرب ...... و حادث بلجيكا الأخير يعيد إلى الأذهان، حادثة مماثلة شهدتها مدينة الفنيدق في العام 2003، ضمن ما يعرف "ملف منير الرماش"حيث قامت عصابات إجرامية بمحاولة التصفية بالرصاص الحي، لتنطلق عقب ذلك حملة إعتقالات واسعة شملت مختلف شركاء بارون المخدرات منير الرماش الذي حكم عليه بعشرين سنة سجنا نافذا