الوزير بوليف يُطالب قياديي "الإتحاد الإشتراكي" بكشف مخطط إنشقاق "نقابة الأموي" وكيفَ تٌسيٌر نقابة الحزب برأسين


زنقة 20

هاجم محمد نجيب بوليف في مقال عنونه ب "حول ديمقراطية اشتراكيي الاتحاد الاشتراكي الحالي"، كل من مدير تحرير جريدة الاتحاد الاشتراكي عبد الحميدالجماهيري، ويونس مجاهد عضو المكتب السياسي للاتحاد، بعدما أصبح الجماهيري ومجاهد أساسا متخصصان في الرد على بوليف وعلى ركن "حديث الثلاثاء" وعلى حزب العدالة والتنمية.

وأوضح بوليف أن جريدة الاتحاد أصبحت تدمن التهجم على العدالة والتنمية. واستغرب كون عدد يوم 25 مارس لجريدة الاتحاد الاشتراكي تحدثت عن "دستور العدالة والتنمية " وعن "غزوات" حزب العدالة والتنمية للاستيلاء على الشأن الديني وتصريفه في تبرير المواقف السياسية"... وأشارت الجريدة إلى أن المغرب اصبح يعيش حالة من "القضاء التدريجي على التعدد والتنوع والاختلاف".

ورد بوليف على هذا الكلام بالقول إن العالم بأسره يتحدث عن المغرب بعبارة "كيف تعملون بالمغرب"؟، و"كيف استطعتم تدبير الخلافات؟"، و"كيف استطعتم النجاة من الربيع العربي؟"، وأسئلة أخرى تفيد أن الاختلاف والتعددية بالمغرب على أحسن وجه، يضيف بوليف، مستغربا كيف تتحدث "الاتحاد الاشتراكي"  عن "الغزوات" في الوقت الذي يشهد العالم بنضج التجربة المغربية في مجال التدبير والتعددية وتدبير الخلاف بطريقة سليمة.

وهاجم بوليف، بالإضافة إلى ذلك، مقالا كتبه مجاهد، والذي تحدث فيه عن "نقابة رجعية في فضاء حداثي"، وهو يشير إلى النقابة المنشقة عن نقابة التعليم العالي، بعدما بدا لعدد من الأساتذة الجامعيين المستقلين أن نقابتهم يتحكم فيها الاتحاد الاشتراكي. واستغرب بوليف كيف يتحدث مجاهد على أن "التوجه العام الذي تسعى إليه كل قطاعات الشغيلة، هو الحفاظ على الوحدة النقابية ...أو على تعزيز التنسيق في ما بينها ، ومحاربة كل أنواع الانقسامات "، في الوقت الذي تشهد النقابات الاتحادية تاريخيا انشقاقات متتالية.

وخاطب بوليف الاتحادي مجاهد مستغربا "كيف تفسر لنا انشقاق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن الاتحاد المغربي للشغل سنة 1978؛ بيسارييها واشتراكييها المختلفين. ويعلم الجميع أن بروز "ك. د .ش" مرتبط ارتباطا وثيقا بتحليل حزب الاتحاد الاشتراكي للوضع السياسي آنذاك، ولمهام "النضال الديمقراطي".

وزاد متسائلا "كيف تفسر لنا تنظيم حزب "الاتحاد الاشتراكي" لعملية الإنشقاق ب: ك د ش أيام كان في الحكومة -أدت إلى بروز نقابة الفدرالية الديمقراطية للشغل سنة 2002، ثم بروز نقابة المنظمة الديمقراطية للشغل ، على يد بوزوبع ورفاقه ....(2006)".

وأضاف بوليف مخاطبا ذات القيادي الاتحادي "كيف تفسر لنا أن النقابة التابعة للاتحاد الاشتراكي حاليا يتجاذبها رأسان ...كل يدعي أنها له :ذ الفاتحي و ذ .العزوزي؟".

واستغرب أيضا كيف أن مجاهد يعتبر أن إنشاء نقابة جديدة، كيفما كانت خلفيات أصحابها، يُشَكِّلُ خَطَراً حقيقيا على دولة المؤسسات، مشيرا إلى أن هذا النوع من الديمقراطية على عهد "الاشتراكي الحالي"، تثير الاستغراب، لأنها تلمح إلى نبذ التعددية، رغم أنه، أي بوليف، ناضل لصالح الوحدة النقابية في نقابة التعليم العالي، إلا أن طريقة تدبير هذه النقابة جعلت العديد من الأساتذة الغيورين يناقشون الاطار البديل منذ حوالي 23 سنة خلت هروبا من تحكم حزب بعينه في هذه النقابة، كما أشار إلى ذلك المنشقون عن النقابة المذكورة وتأسيس إطار بديل الأسبوع الماضي.









0 تعليق ل الوزير بوليف يُطالب قياديي "الإتحاد الإشتراكي" بكشف مخطط إنشقاق "نقابة الأموي" وكيفَ تٌسيٌر نقابة الحزب برأسين

أضف تعليق


البحث في الأرشيف

البحث بالتاريخ
البحث بالصنيفات
البحث في الموقع

البوم : صور