الإرْهاب مَاعندُو دِينْ. مسلم ينقذ 15 رهينة من الموت في متجر يهودي بفرنسا
زنقة 20
"الإرهاب لا دين له".. هذا ما أكده الشاب المسلم "لاسانا باتيلي" حينما ساقه القدر، يوم الجمعة الماضي، لينقذ 15 زبونا كانوا في المتجر اليهودي الذي احتجز فيه "أوميد كوليبالي" رهائن شرقي العاصمة باريس
وفيما تهدد موجة من "الإسلاموفوبيا" باجتياح فرنسا، أثبت الشاب المتحدر من مالي، أن الإسلام بريء من الإرهاب، وقد استطاع إنجاد 15 شخصا من الموت على يد "أوميد كوليبالي" حينما أخفاهم في غرفة تبريد كان فصل عنها التيار الكهربائي لهذا الغرض، وفق ما أكدته وسائل إعلامية فرنسية.
وكان "لاسانا باتلي" أو "الحسن باتلي"، 24 عاما، الذي حاز لقب بطل فرنسا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ساق عددا من زبناء المتجر اليهودي إلى غرفة تبريد في الطابق السفلي للمتجر وأخفاهم داخلها منبها إياهم بتحري الصمت، فيما صعد إلى الطابق العلوي.
وبثت قناة "BFM tv" الفرنسية تصريحا للشاب المسلم، أفاد من خلاله بأنه فصل التيار الكهربائي عن غرفة التبريد مخافة وفاة الزبائن الذين أخفاهم فيها، كما فصل التيار الكهربائي عن مخزن المتجر بأكمله تجنبا لأي خطأ قد يودي بحياتهم وقد أوضح قائلا "طلبت من الأشخاص الذين وضعتهم في المبرد
أن يلتزموا الهدوء، وألا يحدثوا أي صوت، وقلت لهم إنني سآتي إليهم ثانية لأنقذهم".
وحاز "لاسانا باتيلي" عن استحقاق لقب البطولة في العمليات الدامية التي شهدت فرنسا بحر الأسبوع المنصرم، وقد نقلت وسائل إعلامية أنه تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، صباح أمس الأحد، قبيل انطلاق المسيرة المنددة بالهجومات التي شهدتها البلاد.
وكان "لاسانا باتيلي" حل بالأراضي الفرنسية منذ 2006 وهو في سن السادسة عشر، بينما تعالت أصوات فرنسية لمنحه وسام جوقة الشرف الذي يعد أعلى وسام في الجمهورية الفرنسية نظير تدخله الذي أنقذ رهائنا من الموت.