"دواعش الفايسبوك" يهددون بقتل الصحفية المغربية زينب الغزوي ويُطالبون بإسقاط الجنسية عنها
زنقة 20
تلقت الصحافية المغربية في مجلة “شارلي إيبدو”، زينب الغزوي، وابل من السب والقذف، مع تهديدات صريحة ومباشرة بـ”القتل والتصفية”، بل أكثر من ذلك، فقد ذهب البعض إلى المطالبة بإسقاط الجنسيتة عنها، بسبب ما فهم من تصريحاتها الأخيرة، حول أحداث ” شارلي أيبدو”، عبر قنوات إعلامية.
وبحسب ما ورد على مواقع التواصل الإجتماعي وصفحات “الفايسبوك”، فإن الصحافية المذكورة، تواجه حربا معلنة عليها من طرف بعض القوى المحسوبة على التيار الديني المتطرف، والذي لايؤمن بالحوار والفكر، بل يجنح دائما إلى العنف في مواجهة خصومه.
وجاء التعليقات المستفزة والكثيرة، في غياب تام لأدبيات الحوار والتحضر، حيت كتب أحدهم بوقاحة نادرة،: “هادي راها ملحدة تلقاها ما تصوم وما تصلي..”، مضيفا: “لعنة االله عليك إلى يوم الدين..”.
وكتب آخر، بعدما كال مجموعة من التهم المجانية ودون دليل، قائلا: “يجب على المغرب أن يسقط عنها الجنسية ويمنعها من دخول هذا الوطن الطاهر، لعنة الله عليها إلى يوم الدين، قلوبنا حزينة جدا لهذا، لكن فرحتنا لأن الله بيده مصيرهم جميعا، وسوف ينتقم منها ومنهم أشد الانتقام”.
وطالب أحدهم كذلك، في غمرة النشوة بالإنتصار عبر “الفايسبوك”، بتغيير اسم الصحفية “زينب”، لأنها بحسبه لها اسم بنت الرسول وكتب أحدهم: “والله هذا الاسم الذي تسمى به لا يليق بها زينب، الأجدر أن تسمى كاتي أو تشيتا هذا ما يليق بها بعنة الله عليك إلى يوم الدين..”.
يشار إلى أن الصحفية زينب الغزوي، كان قد قالت في تصريح لها على قناة “فرانس 24″، إنه من حق مجلة “شارلي إيبدو” أن ترسم الأنبياء وجميع المقدسات، لأن خطها التحريري يفرض عليه السخرية.
وأخيرا، فمهما إختلفنا مع الصحافية الغزوي، فهذا لايبرر المطالب بالقتل أو التجريد من الحقوق الوطنية، إلا بحسب ما يفرضه القانون والمنطق.