قصة المغربي عبد الحميد أباعود.. المطلوب رقم 1 الذي دوخ أوربا


زنقة 20

أعلنت وزارة العدل في بلجيكا الأحد أن المهاجر المغربي الذي يعتبر العقل المدبر للخلية المتطرفة التي تم تفكيكها قبل أيام ما يزال فارا، ولم تنف احتمال تواجده في اليونان حيث قبض عن ستة السبت.

و تسعى أجهزة مكافحة الإرهاب إلى التأكد من فرضية أن يكون بين الموقوفين عبد الحميد أباعود وهو بلجيكي مغربي الأصل وصف بأنه العقل المدبر للاعتداءات التي تم إحباطها.

وكانت الشرطة اليونانية اعتقلت أكثر من ستة أشخاص وأرسلت عينات من حمضهم النووي إلى الشرطة البلجيكية. وقالت وسائل اعلامية بلجيكية رسمية إن بلجيكا تبحث عن رجل من بروكسل وهو من أصل مغربي يختبئ في اليونان.

وردا على سؤال عما إذا كان العقل المدبر لا يزال فارا، قال الوزير “بالفعل هذا هو الواقع”. ثم تحدث الوزير عن أربعة أشخاص أوقفوا في أثينا السبت في إطار التحقيق موضحا أن “عمليات التوقيف التي جرت مساء أمس لم تسمح بالوصول إلى الشخص المطلوب ونحن نواصل البحث عنه وأتوقع أن ننجح في ذلك”.

وتسعى أجهزة مكافحة الإرهاب إلى التأكد من فرضية أن يكون بين الموقوفين عبد الحميد أباعود وهو بلجيكي مغربي الأصل وصفته وسائل إعلام بلجيكية بأنه العقل المدبر لاعتداءات مفترضة تم إحباطها الخميس في بلجيكا ويشتبه في أنه أمر بها انطلاقا من اليونان.

ويظهر اباعود (27 عاما) في عدد من اشرطة الفيديو الدعائية للدولة الاسلامية على الانترنت. وفي احد هذه الاشرطة، يبدو وهو يقود سيارة تسحب اربع جثث مثلت بها المجموعة المتطرفة. وانتشرت الصيف الماضي في بلجيكا، صور لشقيقه الصغير (13 عاما) الذي انضم اليه في سوريا يحمل فيها كلاشنيكوف ويرتدي حزاما ناسفا.

وذكرت شبكة في.تي.ام الفلمنكية ان التحقيق حول الخلية قد بدأ في الفترة بين الميلاد ورأس السنة، بسبب اتصالات مشبوهة كان يتلقاها معتقل في سجن لانتين قرب لييج (شرق بلجيكا). وكشفت عمليات تنصت ان عبد الحميد اباعود كان يتصل بالجهاديين عبر هذا المعتقل الذي كان شقيق احد المشتبه بهما اللذين قتلا في مداهمة الشرطة في فرفييه (شرق) مساء الخميس.

وأضافت أن الأجهزة المختصة حددت مكان اتصالاته في اليونان. وأوضحت صحيفة "درنيير اور" أن المشتبه به يمكن أن يكون موجوداً أيضاً في تركيا.

وكانت الخلية التي ألقي القبض على أفرادها تضم إرهابيين قاتلوا في سوريا. وكانوا على وشك "قتل شرطيين في الشارع وفي مراكز الشرطة"، كما ذكرت النيابة الفدرالية.









0 تعليق ل قصة المغربي عبد الحميد أباعود.. المطلوب رقم 1 الذي دوخ أوربا

أضف تعليق


البحث في الأرشيف

البحث بالتاريخ
البحث بالصنيفات
البحث في الموقع

البوم : صور