سقوط اليمن في يد الحوثيين الشيعة بعد استقالة رئيس البلاد


زنقة 20 . وكالات

استقال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، من منصبه، مساء اليوم الخميس، بعد دقائق من استقالة الحكومة، حسب مصدر رئاسي رفيع.

المصدر الذي تحدث بشكل مقتضب لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، قال إن "الرئيس هادي استقال من منصبه".

وأوضح المصدر أن الرئيس هادي "قدم استقالة الى رئيس مجلس النواب ( الغرفة الأولى للبرلمان) يحي علي الراعي، بموجب الدستور الذي ينص على تقديم رئيس الجمهورية استقالته إلى رئيس البرلمان".

وفي وقت لاحق، أذاعت وسائل إعلام يمنية، نص الاستقالة التي قال فيها الرئيس هادي موجها حديثه إلى رئيس مجلس النواب: "لقد تحملنا مسؤولية الرئاسة، وأنتم لستم بحاجة لشرح الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية حتى يومنا هذا".

وأضاف هادي: "نظرا للمستجدات التي ظهرت على سير العملية الانتقالية للسلطة سليما (..) وجدنا أننا غير قادرين على تحقيق الهدف الذي تحملنا في سبيل الوصول إليه الكثير (..) ولهذا نعتذر لكم شخصيا ولمجلسكم الموقر واتقدم إليكم باستقالتي من رئاسة الجمهورية اليمنية".

وقبل ذلك بدقائق، قدمت الحكومة اليمنية، استقالتها إلى الرئيس هادي، والشعب اليمني، حسب ما قاله مصدر حكومي رفيع إلى مراسل "الأناضول". 

بدورها، قالت وزيرة الإعلام في الحكومة المستقيلة، نادية السقاف، على صفحتها بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إن "شرعية البرلمان الحالي من شرعية المبادرة الخليجية التي مددت له وباستقالة الرئيس لم تعد فاعلة المبادرة وبالتالي البرلمان ينحل".

وحسب مراسل "الأناضول"، قوبلت استقالة الرئيس، ورئيس الحكومة باحتفاء شعبي، حيث يؤكد مراقبون أن هذه الاستقالات، وإن جاءت متأخرة، إلا أنها تترك جماعة الحوثي المسلحة مسؤولة أمام الشعب والعالم.

ورغم تأكيد نبأ استقالة الرئيس اليمني والحكومة اليمنية إلا أن واشنطن (حتى الساعة 19: 50 تغ) تقول إنها لم تحصل على تأكيدات من فريقها على الأرض في اليمن عن استقالة الحكومة اليمنية، مؤكدة دعمها في الوقت نفسه لما أسمته "التحول السلمي".

ورفضت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، جنيفر ساكي، خلال موجز صحفي من واشنطن اليوم، أن تعطي تقييماً للأوضاع على الأرض في اليمن.

وقالت ساكي إن "أهم اولوياتنا في اليمن هو جهد مكافحة الإرهاب، حيث أننا استهدفنا القاعدة في شبه الجزيرة العربية على مدى عدة سنوات، وهذا لايزال مستمراً"

ولا يعلم تحديدا حاليا مكان تواجد الرئيس المستقيل حاليا، والذي بقي لثلاثة أيام ماضية، تحت الاقامة الجبرية التي فرضتها جماعة الحوثي، وقامت باحتلال مقار رئاسية، منها منزله الشخصي الكائن في شارع الستين بالعاصمة صنعاء.

وإثر ثورة شعبية اندلعت عام 2011 مطالبة بإنهاء حكم الرئيس آنذاك، علي عبد الله صالح، قادت مبادرة خليجية إلى تسليم صالح في العام التالي السلطة إلى نائبه الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، مقابل حصول صالح على حصانة من الملاحقة القضائية.









0 تعليق ل سقوط اليمن في يد الحوثيين الشيعة بعد استقالة رئيس البلاد

أضف تعليق


البحث في الأرشيف

البحث بالتاريخ
البحث بالصنيفات
البحث في الموقع

البوم : صور