المغربي 'مُوسوي' يتهم أفراداً من العائلة الملكية السعودية بتمويل 'القاعدة'
زنقة 20 . وكالات
اتهمٌ العضو السَّابق في تنظيم “القاعدة”، المغربي الأصل، الفرنسي الجنسية، زكرياء مُوساوِي، العائلة المالكَة السعُوديَّة، بكون أفرادًا منها دعموا تنظيم “القاعدة” في تسعينات القرن الماضي، وأنَّهم كانُوا أبرز مموليها.
وذكر موساوي، حسب صحيفة “نيويورك تايمز”، أنَّ مخططًا للهجُوم بصاروخ على طائرة الرئيس “إيرْ فورسْ وان” بأمريكا جرى التباحث في شأنه بالسفارة السعُوديَّة في قلبِ واشنطن.
نقلت الصحيفة أن ملف بمائة صفحة يحمل اعترافات زكرياء موساوي، بتاريخ أكتوبر الماضي، يوجد فوق مكتب قاض فدرالي بنيويورك، قال فيه إن “القاعدة كانت تتلقى هبات من قبل أعضاء من العائلة المالكة في السعودية، وهذا حتى بعدما أعلن أسامة بن لادن الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية عام 1998”، مشيرا حسب شهادته أنه “دون أموال السعودية لم يكن لدينا شيء”.
كما جاء في شهادته تأكيد لقائه بعددٍ من أفراد الأسرة المالكة في السعوديَّة من أجل تأمين تبادلٍ للرسائل بينهم وبينَ زعيم “القاعدَة” السابق أسامة بن لادن، الذِي تبنى هجمات “مانهاتن”. كما اعترف الفرنكو مغربي بلقاء جمعه مع دبلوماسي سعودي من أجل تحضير عملية هجوم ضد الرئيس الأمريكي، من خلال إطلاق صاروخ على طائرته الخاصة “إير فورس وان”.
وقال موساوِي الذِي تلقَّى تكوينًا في الطيران بولاية أوكلاهُوما “إنَّ منْ موَّل المصاريف التِي كان يحتاجُ إليها لمْ يكن سوى الأمير السُّعودِي تركي الفيصل”.
وكذبت السلطات السعودية، عبر سفارتها في العاصمة الأمريكيَّة، تصريح موساوِي الذِي جاء على صلة بملفٍّ يخص ضحايا هجمات 11 سبتمبر، حيث قالت إنَّ اللجنة الوطنيَّة حول اعتداءات نيُويورك حسمتْ في الاتهام الكاذب سلفًا سنة 2014، والتِي كانتْ قد تحدثت عن تمويل “القاعدَة” من قبل السُّعوديَّة.
كما ذكرت السفارة السعودية في واشنطن أنه لا وجُود لأيِّ دليلٍ يثبتُ اتهامات موساوِي.